يلتقي وفد من رجال الأعمال العرب واللبنانيين، وفداً إيرانياً اليوم في مقر اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية (مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي)، قبيل يومين من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بيروت . ويرتقب أن يتم خلال الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات التجارية والاقتصادية .
وسيحضر اللقاء رئيس اتحاد الغرف العربية، وزير الدولة عدنان القصار، ونائب وزير التجارة، رئيس منظمة التنمية التجارية في إيران بابك أفقهي .
وبقي الميزان التجاري بين لبنان وبين إيران في عجز متواصل لمصلحة إيران في الفترة 1993- ،2005 ليتحول فائضاً لمصلحة لبنان اعتباراً من ،2006 وحتى 2009 . وقد بلغ الفائض على التوالي في السنوات المشار إليها: 1 .12 مليون دولار أمريكي، 6 .5 مليون، 6 .57 مليون و8 .10 مليون دولار أمريكي .
ارتفع حجم الصادرات اللبنانية الى إيران، من 1 .1 مليون دولار أمريكي في ،1993 الى 9 .48 مليون في 2009 . أي نحو 44 ضعفا . بينما ارتفع حجم الواردات من إيران في الفترة نفسها، الى 1 .38 مليون . أي نحو ضعفين . وقد شهدت الصادرات اللبنانية الى إيران تنامياً ملحوظا 1993- ،2009 فبلغت ذروتها في 2008 بواقع 8 .100 مليون دولار أمريكي . أما الواردات التي تقلبت بدورها صعوداً وهبوطاً، فقد بلغت سقفها في 2004 بواقع 5 .58 مليون .
واتسمت الصادرات اللبنانية الى إيران بالتمركز في وجه عام . إذ إن فصلاً جمركياً واحداً يتصل بالأسمدة بلغت حصته من الصادرات الإجمالية في 2009 نحو 85 في المئة .
وبلغت نسبة تغطية الصادرات اللبنانية الى إيران قياسا بالواردات منها في ،2009 نحو 4 .128 في المئة، في مقابل 3 .233 في المئة 2008 . بينما سجلت نسبة تغطية الصادرات اللبنانية الإجمالية الى الواردات في ،2009 نحو 5 .21 في المئة في مقابل 6 .21 في المئة 2008 . الأمر الذي يعني تراجع قيمة الصادرات إلى إيران بنسبة تزيد على تراجع قيمة الواردات منها، على نحو مغاير لحركة الصادرات والواردات اللبنانية الإجمالية .
تنوعت الصادرات اللبنانية إلى إيران والواردات منها في ،2009 مع اتجاه نحو التمركز في بعض السلع وفي الاتجاهين كما سبقت الإشارة .
من أصل 9 .48 مليون دولار أمريكي صادرات لبنانية الى إيران بلغت حصة الأسمدة منها 85 في المئة، تليها المطبوعات، وآلات وأجهزة كهربائية، وورق الكرتون المقوى، ومنتجات المطاحن وأجهزة وأدوات آلية .
في حين جاءت حصة الفواكه والثمار الطازجة والمجففة (8 .19 مليون دولار أمريكي) بواقع 52 في المئة من الواردات اللبنانية الإجمالية من إيران . تلاها السجاد (7 .7 مليون دولار أمريكي) بواقع 20 في المئة، فالسيارات والمركبات وقطع الغيار، إلى محضرات دقيق وحبوب، وأسماك وقشريات وأجهزة وأدوات آلية ويلاستيكية .
وتشير الأرقام الأولية عن الحركة التجارية بين لبنان وبين إيران في الأشهر الثمانية من 2010 حتى أغسطس/آب، الى عدم تغير جوهري في اتجاه التبادل التجاري . إذ بلغت الواردات اللبنانية 630 .24 مليون دولار أمريكي، والصادرات 780 .37 مليون .
المصدر: الخليج الإماراتية