أعلن الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، محمد الأنصاري أن حجم تحويلات الوافدين في الإمارات تراجع بنحو 10 ـ 15 بالمئة خلال العام الماضي، إذ بلغت نحو 50 مليار درهم خلال العام الماضي، بعد أن كانت نحو 55 مليار درهم عام 2008. وأوضح أن تداعيات الأزمة المالية العالمية، انعكست بشكل ملحوظ على حجم التحويلات من الإمارات، كما تأثرت التحويلات إلى الإمارات، خصوصاً تلك المتعلقة بالقطاع العقار».
وأشار في مؤتمر دبي السنوي الثالث لتحويل الاموال، إلى أن شركات الصرافة اتخذت إجراءات لمواكبة تداعيات الأزمة والركود، من دون خفض عدد الموظفين، مثل نقل بعض الفروع من أماكن إلى أخرى، والعمل على ضغط بعض المصروفات. وأضاف: “لاحظنا وجود نوع من التوازن في التحويلات خلال العام الماضي، فمع تراجع التحويلات من دبي والإمارات الشمالية، شهدت التحويلات من أبوظبي زيادة ملحوظة مع تحول المشروعات صوبها”.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للجمعية الدولية لشبكات تحويل الأموال، ليون آيزيكس، إن «منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تعد ثاني أكبر مصدر للتحويلات المالية الخاصة، عازياً الانخفاض في أحجام التحويلات إلى عودة عدد من الوافدين إلى أوطانهم بعد فقدان وظائفهم، ومتوقعاً تحسناً نسبياً في هذه الأعمال خلال العام الجاري.
المصدر: صحيفة “الإمارات اليوم”