دبي تستعد لاستقبال 20 ألف غرفة فندقية جديدة

الأرْبِعَاء ١٩ مايو ٢٠١٠

أكد خالد بن سليم المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن هناك نحو 16 إلى 20 ألف غرفة فندقية جديدة ستدخل الخدمة في دبي مع نهاية العام 2010 .

وقال ابن سليم إن أسعار الغرف في دبي تعتبر ضمن الأعلى على مستوى العالم لكن دخول آلاف الغرف الفندقية إلى السوق سيؤدي إلى تراجع الأسعار، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على القطاع الفندقي في دبي ويؤدي إلى تدفق الوفود السياحية من مختلف الأسواق العالمية .

جاء ذلك عقب افتتاحه معرض “الفنادق 2010” أمس الثلاثاء في مركز دبي التجاري العالمي وبمشاركة واسعة من مزودي منتجات الفنادق ومقدمي الخدمات الفندقية، ويستمر المعرض حتى يوم الخميس 20 الجاري بمشاركة نحو 363 شركة من 35 دولة .

وقال ابن سليم إن الإنفاق على التقنيات الأمنية في القطاع الفندقي أمر طبيعي يهدف إلى توفير جميع سبل الأمن والاستقرار لضيوف دبي، موضحاً ان دبي تتميز بتوفر البنية التحتية اللازمة لانتعاش القطاع السياحي لاسيما سياحة المعارض والمؤتمرات وتقوم بحملة تسويقية جيدة في أهم الأسواق العالمية للتعريف بإمكاناتها السياحية .

من جهتها، قالت شركة دي ام جي، الشركة المنظمة لمعرض الفنادق، انه على الرغم من التراجع الاقتصادي العالمي وتداعياته السلبية خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأوروبا، فإن قطاع الضيافة في المنطقة سيشهد دخول المزيد من الغرف الفندقية خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن ذلك سيسهم بشكل إيجابي في خلق الكثير من الفرص للقطاع .

وأظهرت دراسة حديثة لشركة الأبحاث بروليدز ومقرها دبي وتم الاعلان عن نتائجها في المعرض أمس، أن هناك أكثر من 470 مشروعاً فندقياً في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تشمل مشاريع فعلية تحت الانشاء أو مؤجلة أو ملغاة . وتشمل القائمة 258 مشروعاً في الامارات و83 في السعودية و39 في عمان و35 في البحرين و29 في قطر و27 في الكويت .

وقال ري ترينستون، مدير عام مبيعات معرض الفنادق: “في الواقع ان الإعلان عن هذه المشاريع الفندقية في المنطقة قد تم في وقت انتعاش قطاع الضيافة في المنطقة ضمن الخطط المستقبلية وضرورة الحاجة اليها لتلبية الطلب المتزايد على الغرف الفندقية . وعلى الرغم من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية فلا تزال شركات الفنادق وملاكها في المنطقة ينظرون بواقعية لمستقبل الصناعة خلال الفترة المقبلة على أمل أن تتحسن الظروف ويبدأ القطاع في الانتعاش” .

من جانب أظهرت تحليلات شركة “ديليوتي” خلال الشهر الماضي لبيانات الفنادق العالمية حول عوائد أسعار الغرف المتوفرة في الشرق الأوسط، أن معدل سعر الايراد بالنسبة للغرفة المتوفرة وصل إلى 42 .131 دولار تقريباً خلال الفترة المنتهية عند فبراير/ شباط مقارنة ب51 .151 دولار خلال الفترة نفسها من 2009 .

وأشارت الشركة إلى أن هذه الاسعار تعتبر مرتفعة نسبياً مقارنة ببقية مناطق العالم . فعلى سبيل المثال سجلت أوروبا سعراً تقديرياً بلغ 05 .72 دولار في حين بلغ السعر 65 .79 دولار في منطقة آسيا والباسيفيك خلال الفترة نفسها .

وأضاف ترينستون: “تظهر بيانات بروليدز حجم الانفاق المالي هذا العام على المشاريع الفندقية التي يجري تنفيذها في دول مجلس التعاون الخليجي يقدر ب17 .1 مليار دولار (4،3 مليار درهم) . وتتصدر الإمارات قائمة دول المنطقة بمشاريع بقيمة 8 .463 مليون دولار (1،7 مليار درهم)، تليها عمان ب2 .269 مليون دولار والسعودية ب5 .245 دولار . وتتصدر قطر بقية دول الخليج ب3 .100 مليون دولار تقريباً تليها البحرين ب3 .65 مليون دولار ثم الكويت ب7 .31 مليون دولار” . ويضم المعرض أربع قطاعات رئيسية من المنتجات والخدمات تشمل خدمات التصميم الداخلي للأثاث والديكورات والاكسسوارات والتصميم، والتموين والمعدات التشغيلية من المأكولات والمشروبات ومنتجات ومعدات التنظيف والدعم، والأمن والتكنولوجيا، وخدمات المنتجعات الصحية بما فيها مستلزمات النشاطات الفندقية في الهواء الطلق والمنتجعات الصحية التي تستحوذ الفنادق على 60 في المائة منها .

وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر الشرق الأوسط للمنتجعات الصحية، ومؤتمر النجوم السبعة إلى جانب عدد من عدد من الندوات والبرامج الخاصة التي تركز على مختلف اتجاهات التصميم والاستدامة والتقنيات المستقبلية لقطاع الضيافة .

المصدر: صحيفة “الخليج” الإماراتية


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية