قالت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية في تقرير بعنوان «صور مبهرة من مدن العالم»، إن صورة دبي كواحة لأثرياء العالم لم تتأثر كثيرا بالأزمة المالية العالمية، وتضعها في مصاف المدن العالمية الأكثر أهمية.
لتضاهي مدناً مثل استكهولم وزيوريخ وموسكو وبرشلونة، وتتقدم على مدن مثل روما وأمستردام ومكسيكو سيتي ومونتريال وميامي. مضيفة انها تتوقع أن تحقق دبي، رغم الظروف الاقتصادية، ثمانية مليارات دولار حصيلة عائداتها من السياحة والطاقة هذا العام.
وكان مديرون مسؤولون عاملون في قطاع السياحة وتنظيم المؤتمرات قدروا حصة دبي من سياحة الأعمال والمؤتمرات خليجياً بنحو 40% باعتبارها أكبر مركز للخدمات المالية وإدارة الأعمال في المنطقة، لافتين إلى أن الإمارة تمتلك العديد من المقومات من بنى تحتية وشبكة نقل جوي.
يذكر أن دبي استقبلت خلال الربع الأول من عام 2010، قرابة 095 .2 مليون سائح، مقارنة بنحو 995 .1 مليون سائح في عام 2009، بنمو معدله 1 .5%.
المصدر: البيان