قال مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، إن حكومة أبوظبي ستطلق خلال الفترة المقبلة، خدمات جديدة عبر الهاتف المحمول، لافتاً خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة، أمس، للإعلان عن استضافة أبوظبي لأول قمة عالمية للهاتف المحمول خلال الفترة من الخامس إلى الثامن من ديسمبر المقبل، أن «أبوظبي تقدم حالياً 750 خدمة إلكترونية عبر بوابتها الإلكترونية، وأنها أنجزت 75٪ من برنامجها الإلكتروني، الذي يستهدف تقديم الخدمات كافة بشكل إلكتروني في الإمارة».
بدورها، قالت جائزة القمة العالمية، إن مجلس إدارتها اختار أبوظبي لتكون مقر انعقاد القمة، واجتماعات الائتلاف الدولي لتنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، نظراً للتطور التكنولوجي الكبير الذي تجريه حكومة الإمارة، وتقدم مستوى مؤشراتها العالمية عاماً بعد عام.
خدمات حكومية
وتفصيلاً، قال المدير العام لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، راشد لاحج المنصوري، إنه «يتم حالياً تقديم 750 خدمة عبر بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية، من بينها 35 خدمة تفاعلية يتم إنجاز جميع مراحلها عبر الإنترنت».
وأوضح في مؤتمر صحافي عقده، أمس، للإعلان عن استضافة أبوظبي لأول قمة عالمية للهاتف المحمول خلال الفترة من الخامس إلى الثامن من ديسمبر المقبل، أن «حكومة أبوظبي ستطلق خلال الفترة المقبلة، خدمات جديدة عبر الهاتف المحمول، سيتم الإعلان عنها لاحقاً»، مشيراً إلى أن «هناك توجهاً نحو تدعيم تقديم مزيد من الخدمات عبر الهواتف المحمولة، لتيسير الخدمات وجعلها أقل كلفة».
وأضاف أن «حكومة أبوظبي أنجزت شوطاً كبيراً في إطار سعيها لتكون ضمن أفضل خمس حكومات إلكترونية في العالم»، لافتاً إلى أن «مؤشر انتشار الهواتف المحمولة في أبوظبي، من أعلى المعدلات العالمية، إذ يبلغ 2.75 هاتف لكل شخص».
وأكد أن «حكومة أبوظبي أنجزت نحو 75٪ من برنامجها للتحوّل الإلكتروني، الذي يتضمن تقديم الخدمات بشكل إلكتروني، كما تم الانتهاء تماماً من توفير البنية التحتية لتقديم هذه الخدمات، التي تشمل توفير القوانين المنظمة، والبيئة التشريعية المناسبة، لتقديم الخدمات، إضافة إلى الانتهاء تماماً من محور الجاهزية للاستخدام، الذي يشمل عمليات الربط الآلي، وتجهيز الشبكة الإلكترونية، ووضع السياسات الخاصة بأمن المعلومات، وغيرها، بينما يتم حالياً العمل في المحور الثالث الخاص باستخدام هذه الخدمات بشكل مباشر وفعّال». وتابع أن «أبوظبي ستستضيف القمة العالمية للهواتف المحمولة، التي تعد الأولى من نوعها التي تقام في العالم خلال ديسمبر المقبل، يتبعها استضافة جائزة القمة العالمية للهاتف المحمول، التي يشارك فيها 428 متسابقاً عالمياً من أكثر من 100 دولة مشاركة». وقال إنه «سيتم اختيار 40 مشروعاً فائزاً، بهدف تطوير قطاع الاتصالات في العالم، وتشجيع عمليات الابتكار والابداع في هذا القطاع»، مشيراً إلى أن «أبوظبي أصبحت مركزاً إقليمياً للمنظمات الدولية (مثل الأمم المتحدة) في مجال استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات، من خلال استضافة ثلاثة أحداث متتالية لجائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول في أبوظبي، وستختتم بقمة مراجعة القمة العالمية، حول مجتمع المعلومات عام 2015»، كاشفاً عن أن المركز سيعلن عن تطبيقات جديدة أثناء انعقاد المؤتمر ديسمبر المقبل. وأفاد بأن «أبوظبي ستستضيف الاجتماع السنوي لمجلس إدارة الائتلاف الدولي لتنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع للأمم المتحدة يومي الخامس والسادس من ديسمبر المقبل، ويشارك فيه مسؤولون من الأمم المتحدة، وممثلو حكومات، إضافة إلى القطاع الخاص، والأكاديمي والمجتمع المدني».
قمة الهاتف المحمول
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جائزة القمة العالمية، بيتر بروك، إن «مجلس إدارة الجائزة اختار أبوظبي لتكون مقر انعقاد القمة العالمية الأولى لابتكارات الهاتف المحمول، واجتماعات الائتلاف الدولي لتنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، نظراً للتطور التكنولوجي الكبير الذي تجريه حكومة الإمارة، وينفذه مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، وتقدم مستوى مؤشراتها العالمية عاماً بعد عام».
وأكد أن «أبوظبي ستقود العالم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال الفترة المقبلة، بعد اكتمال بناء منصة الحكومة الإلكترونية بها، التي تضاهي مثيلاتها في العالم المتقدم». وأضاف أن «القمة المقبلة ستناقش تحسين استخدامات الهواتف المحمولة، وتطوير المحتوى، إضافة إلى تدعيم الحفاظ على أمن المعلومات»، معرباً عن ثقته بأن يكون الاتفاق بين الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الدولة، وشركة «ريسيرش إن موشن» المصنعة لجهاز «بلاك بيري»، راعت تغطية اهتمامات الإمارات المتعلقة بالأمن، والحفاظ على سرية المعلومات في الوقت ذاته.
وذكر أنه «في إطار الإعداد لقمة ديسمبر، يجتمع حالياً في أبوظبي فريق من خبراء دوليين في مجال محتوى الهاتف المحمول، لتقييم المشروعات المقدمة للجائزة من جميع أنحاء العالم، سواء عن طريق الترشيح المباشر من الخبير الوطني في كل بلد، أو من إحدى اللجان، أو عن طريق مسابقة وطنية، في ثماني فئات تم تحديدها ليكون لدينا منظور أفضل وأشمل لتطوير محتوى الهاتف عالمياً».
ولفت إلى أن «هذه الفئات هي: (موبايل الأعمال والتجارة، والحكومة والمشاركة، والتعلم والتعليم، والترفيه ونمط الحياة، والسياحة والثقافة، ووسائل الإعلام والأخبار، والبيئة والصحة».
وأكد أنه سيتم تقييم المشروعات على مرحلتين من قبل لجنة خبراء لكل فئة، ليتم بعدها انعقاد الجلسة العامة للجنة التحكيم الكبرى، لاختيار الفائزين الخمسة من كل فئة، وفق أقصى معايير الحيادية والشفافية.
المصدر: الإمارات اليوم