تجاوز حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين أكثر من 21 مليار دولار خلال العام 2009، فيما بلغ عدد الشركات الصينية في الدولة نحو ثلاثة آلاف شركة بنهاية العام الماضي، بحسب قايو تشين القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بدبي.
وقال تشين في تصريحاته على هامش افتتاح معرض المنتجات الصينية إن الإمارات تعد أكبر سوق للصادرات الصينية في منطقة الشرق الأوسط، متوقعاً ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات المقبلة. وأوضح أن الاستثمارات الصينية في الإمارات تتزايد على نحو مطرد، حيث بلغ عدد الشركات الصينية في الإمارات 3 آلاف شركة صينية منها ألفي شركة في دبي لافتا إلى وجود 500 في سوق التنين الصيني.
وأوضح أن الشركات الصينية تفضل فتح مقارٍ إقليمية في الإمارات، لإدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، لتوافر على البنية التحتية المتطورة، إضافة إلى التسهيلات والخدمات والتشجيع الدائم على الاستثمار.
وأكد قايوتشن أن السياسة الاقتصادية المنفتحة التي تنتهجها الإمارات أسهمت في النمو المتسارع الذي شهدته العلاقات التجارية والاقتصادية مع الصين خلال السنوات الخمس الماضية. وقال إن استراتيجية دولة الإمارات تهدف إلى أن تكون مركزاً لوجيستياً لإعادة التصدير، إذ إن 70% من الصادرات الصينية للإمارات يعاد تصديرها إلى الدول المحيطة كإيران والسعودية ودول الخليج، وكذلك الدول الإفريقية والأوروبية.
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزير التجارة الخارجية في تصريحاتها على هامش افتتاح المعرض إن الإمارات تعتبر بوابة الشرق الأوسط لتجارة إعادة التصدير وهذا ما جعلها مركزاً عالمياً مستهدفاً من قبل دول العالم في إقامة المعارض التجارية، جاء ذلك على هامش افتتاحها لأكبر معرض للمنتجات الحياتية الصينية في المنطقة. وأكدت معاليها أن الصين تعتبر دولة استراتيجية بالنسبة للإمارات، حيث تعتبر الصين ثاني أكبر الشركاء التجاريين للإمارات بعد الهند. وقالت إن المعرض الصيني يمهد لطريق حرير جديد يصل إلى أسواق الشرق الأوسط.
المصدر: صحيفة “الإتحاد” الإماراتية