ارتفع إنتاج شركة “تويوتا” لصناعة السيارات خلال العام المالي الذي انتهى في 31 مارس الماضي بنسبة 2,5 بالمئة ليصل إلى 7,28 مليون وحدة على الرغم من عمليات سحب بعض طرازات الشركة في أنحاء العالم مما ألحق الضرر بجودة وسلامة السيارات التي تنتجها الشركة.
وزادت “تويوتا” من إنتاجها الخارجي بنسبة 9,7 بالمئة ليصل إلى 4,07 مليون وحدة خلال العام، فيما تعد أول زيادة للانتاج الخارجي منذ عامين. وقالت الشركة إن ذلك يرجع إلى زيادة الانتاج في آسيا وأميركا الشمالية، مضيفة أنها خفضت من إنتاجها المحلي بنسبة 5,5% لتصل إلى 3,21 مليون وحدة.
وأضافت الشركة أنه في الوقت الذي ارتفعت فيه المبيعات المحلية بنسبة 15,3 بالمئة لتصل إلى 1,54 مليون سيارة تراجعت الصادرات بنسبة 23,2 بالمئة لتصل إلى 1,64 مليون سيارة.
وأعلنت شركة “نيسان” أن مبيعاتها العالمية ارتفعت بنسبة 5,7 بالمئة لتصل إلى 3,62 مليون وحدة خلال العام المالي الذي انتهى في 31 مارس الماضي. كما ارتفع إنتاج الشركة في العالم بنسبة 7,8 بالمئة ليصل إلى 3.15 مليون سيارة في حين تراجع الانتاج المحلي بنسبة 2,4 بالمئة ليصل إلى 1,03 مليون سيارة.
في حين أعلنت شركة “هوندا” أن إنتاجها تراجع بنسبة 7,5 بالمئة ليصل إلى 3,3 مليون سيارة ولكن حققت الشركة أرقاما قياسية فيما يتعلق بالانتاج في آسيا والصين. وقالت “هوندا” إن انتاجها المحلي تراجع بنسبة 21,5 % ليصل إلى 901775 سيارة.
المصدر: صحيفة “الإتحاد” الإماراتية