توقع عضو مجلس إدارة مجموعة «مراكز التسوق في دبي»، عيسى آدم، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، أن «ينمو معدلات الإنفاق من المستهلكين خلال موسم المفاجآت بما يتجاوز 10٪ مقارنة بالعام الماضي، في ظل توقعاتنا بزيادة أعداد الزوار مع تحسن نشاط التسوق في دبي خلال الفترة الماضية».
وقال إن «كلفة الحملة الترويجية لمجموعة مراكز التسوق في دبي خلال فعاليات (مفاجآت صيف دبي) للعام الجاري زادت إلى 10 ملايين درهم مقارنة بنحو 8.75 ملايين درهم خلال العام الماضي».
وأضاف أن «الحملة الترويجية للدورة 13 من (مفاجآت صيف دبي) ستبدأ من 17 يونيو وتستمر حتى السابع من أغسطس المقبل»، موضحاً أن «الحملة ستشهد سحوبات على 14 سيارة (بي إم دبليو)، ما يجعلها أكبر سحوبات (مفاجآت صيف دبي) لهذا العام». وأشار آدم إلى أن «العامين الماضيين شهدا بعض التراجع في معدلات الإنفاق تأثراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية التي أوجدت أزمة ثقة لدى المستهلكين»، لافتاً إلى أن «هناك تطوراً في حجم نشاط التسوق في دبي، إذ وصلت مساحات مراكز التسوق في دبي إلى نحو 20 مليون قدم مربعة أخيراً بنمو يصل إلى 100٪، مقارنة بعام 2004 الذي وصلت فيه مساحات التسوق المتاحة إلى 10 ملايين قدم مربعة». وكشف أن «عدد المراكز المشاركة في الحملة الترويجية خلال العام الجاري من مفاجآت صيف دبي بلغ نحو 21 مركزاً من أصل نحو 42 مركزاً عضواً في مجموعة مراكز التسوق في دبي»، لافتاً إلى أن أسباب عدم مشاركة بعض المراكز في الحملة ترجع إلى اختلاف سياسات الترويج التي تتبعها.
من جهته، قال نائب الرئيس لتنمية وتطوير الأعمال التجارية في «ماستر كارد ورلد وايد»، إيهاب زغلول، إن «المؤسسة ترعى المهرجان للعام الـ11 على التوالي، إذ تتاح الفرصة لمستخدمي البطاقات للفوز بجوائز المهرجان الذي سيشمل سحوبات مختلفة»، موضحاً أن «الفترة الماضية شهدت نمواً في استخدام البطاقات في عمليات الدفع بدلاً من استخدام النقود».
وأضاف أن «لجوء بعض منافذ البيع لمنح حسومات للعملاء في حال الدفع نقداً لم يكن له تأثيرات سلبية كبيرة في نمو استخدام الدفع بالبطاقات الائتمانية في الدولة والمنطقة»، لافتاً إلى أن «الشركة لا تتدخل في تحديد الرسوم المفروضة من جانب البنوك في عمليات السحب النقدي بواسطة البطاقات».
المصدر : “الإمارات اليوم”