تعهدات تنمية شرق السودان تتجاوز 2.5 مليار دولار

الْخَمِيس ٠٠٢ ديسمبر ٢٠١٠

أكد مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن إجمالي تعهدات الدول والمنظمات لتنمية شرق السودان بلغ حتى الآن أكثر من مليار دولار .وقال في رده على سؤال لرويترز حول الرقم الإجمالي للتعهدات “حتى الآن هناك من غير السودانيين أكثر من مليار دولار . السودان طبعاً التزم بمليار ونصف مليار دولار” .

وجاءت تصريحات إسماعيل في افتتاح المؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لشرق السودان الذي تستضيفه الكويت .

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر حتى اليوم الخميس الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي ووزير الخارجية الايراني منوشهر متكي بالإضافة إلى عدد كبير من وزراء الخارجية العرب ومسؤولي صناديق التنمية العربية .

أعلن مساعد رئيس الجمهورية السوداني أن حكومة بلاده ملتزمة بإنفاق 57 .1 مليار دولار لتمويل مشروعات في ولايات شرق السودان الثلاث .

وجاءت تصريحات موسى محمد أحمد خلال كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الدولي للمانحين والمستثمرين لشرق السودان .

وقال أحمد إن تلك المشروعات ستكون في قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء فضلاً عن قطاعات النقل والزراعة والثروة الحيوانية .

وأضاف “هذا بالاضافة إلى مشروعات كبرى في مجال البنية التحتية بدأت إجراءات تنفيذها مثل سد ستيت بتكلفة أكثر من 800 مليون دولار” .

وأكد أن متطلبات تنمية المنطقة أكبر من الإمكانات المحلية كما أن الدعم الدولي لشرق السودان يتسم بانخفاض معدلاته .

من جانبه أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أمس أن بلاده ستخصص 500 مليون دولار لتنمية وإعمار شرق السودان .

وأوضح الشيخ محمد أنه سيتم تقديم المساعدات من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية .

وقال إن 450 مليون دولار من المساعدات ستخصص لمشاريع البنية التحتية في شرق السودان بينما سيكون باقي المبلغ وهو 50 مليون دولار بمثابة منحة للمشاريع الاجتماعية .

وقال الصباح “يسرني أن أعلن منح دولة الكويت خمسمئة مليون دولار لتنمية شرق السودان”، مشيراً إلى أن 450 مليون دولار ستكون على شكل مشاريع تنمية سيديرها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية فيما ستكون ال50 مليون دولار المتبقية على شكل منح لمشاريع اجتماعية .

من جهته، أعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي أن طهران ستستثمر مئتي مليون دولار في مشاريع مختلفة في المنطقة .

أما المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، فقد وعدت بتقديم 24 مليون يورو فيما وعدت ايطاليا بثلاثين مليون، بينما وعدت إسبانيا بالمساهمة ب 15 مليون يورو هذه السنة .

وكذلك أكدت قطر أنها ستكون من أهم داعمي مشاريع التنمية في شرق السودان، ولكن دون الكشف عن وعود محددة بالمساهمة .

وأكد مستشار الرئيس السوداني ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر مصطفى عثمان اسماعيل أن “مجموع الالتزامات وصل إلى أكثر من مليار دولار بالاضافة إلى تعهدات الحكومة السودانية” .

وكان مساعد الرئيس السوداني موسى مصطفى أحمد أكد في افتتاح المؤتمر أن حكومة بلاده تتعهد بتخصيص 572 .1 مليار دولار لتنفيذ مشاريع تنموية في شرق البلاد .

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين 600 مندوب عن 39 بلدا و28 منظمة دولية و73 منظمة غير حكومية .

ومن أبرز المشاركين وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي والأمينان العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية إضافة إلى مندوبي برنامج الأمم المتحدة للتنمية والبنك الدولي والبنك الاسلامي للتنمية .

وكان مستشار الرئيس السوداني ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر مصطفى اسماعيل قال إن حوالي 177 مشروعا بقيمة 2 .4 مليار دولار ستطرح خلال المؤتمر أمام المشاركين بينها مشاريع في البنى التحتية والطاقة والمياه والزراعة، وهي قطاعات حيوية لشرق السودان .

وتشمل المشاريع الرئيسية المطروحة سدا بتكلفة 600 مليون دولار وثلاثة مصانع للأسمنت مقابل 450 مليون دولار ومشاريع للطرق والكهرباء بتكلفة 430 مليون دولار .

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة في السودان كلاوديو كالدارون لوكالة فرانس برس إن شرق السودان “منطقة بحاجة ماسة الى الاستثمار في البنى التحتية والقدرات البشرية وفي حماية السلم عبر مشاريع تنمية جديدة” .

وأضاف أن هذه المنطقة “تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو والتطوير ( . . .) إنها واجهة السودان الوحيدة على البحر، وهي تملك ثاني اكبر كتلة محمية من الأرياف المرجانية في العالم” .

وذكر كالدارون أيضاً أن شرق السودان تملك “موارد طبيعية كثيرة جدا منها النفط والغاز والذهب والرخام والأراضي الزراعية”، مشيراً إلى حاجة الاقليم لاستثمارات في مجال التنمية بأربعة مليارات دولار .

وكانت الحكومة السودانية وقعت في تشرين أكتوبر/الأول 2006 في اسمرا اتفاق سلام مع متمردي جبهة الشرق، وضع حدا لعقد من الحرب في هذه المنطقة الفقيرة والاستراتيجية، ونص الاتفاق على إعادة بناء المنطقة .

ويضم إقليم شرق السودان ثلاث ولايات هي القضارف وكسلا والبحر الأحمر، وتبلغ مساحته 330 الف كلم مربع ويقطنه خمسة ملايين نسمة .

ويملك الاقليم ثروات مهمة من الذهب والنفط والغاز إضافة إلى الأراضي الزراعية المستثمرة .

إلا أن الاقليم يعاني من فقر كبير متفش بين سكانه الذين يعيشون بغالبيتهم بأقل من دولارين في اليوم، وفي ظل سوء تغذية ونسبة وفيات مرتفعة بين الاطفال .

المصدر: وكالة الأنباء الكويتية-كونا-


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية