نشرت “كوليرز إنترناشيونالColliers International ” اليوم الإثنين تقريرها الإقليمي الشامل حول أسواق العقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للربع الأول من العام 2010. ويظهر التقرير، الذي يقدّم مؤشرات أداء رئيسية نسبية لعشر مدن في المنطقة، كيف تتكيف الأسواق مع المشهد الاستثماري الجديد الذي أعقب التحديات الاقتصادية خلال العامين الماضيين.
ورغم الاختلافات في العوامل الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والتنظيمية بين المدن التي شملها التقرير، فإن التدهور الذي سُجّل في الأسواق الإقليمية على مدى الأشهر الاثني عشر الأخيرة، يُظهر علامات مبكرة على التراجع في وقت بدأت فيه تلك المدن في التكيف مع الظروف الجديدة. ويشير التقرير أيضاً إلى تحول الاهتمام بعيداً عن أسواق العقارات الراسخة لصالح الأسواق الناشئة مثل سوريا والمملكة العربية السعودية ومصر وليبيا.
ويقدّم التقرير لمحة سريعة عن أداء العقارات المكتبية والسكنية وعقارات التجزئة والضيافة في كل من أبوظبي ودبي والدوحة والرياض وجدة والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وعمّان والقاهرة وطرابلس ودمشق، وهو يؤكد الطبيعة الدورية لأسواق العقارات.
وفي الوقت الذي تشهد فيه معظم القطاعات العقارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استمراراً في هبوط الأسعار، يبيّن التقرير أن هناك تحولاً عاماً نحو الأسواق المدفوعة بالمستأجرين. وقد أدى ذلك إلى بروز توجّه لأصحاب العقارات بتوفير حوافز لإدارة مسائل العرض والطلب أو حلها، بينما في قطاع التجزئة يساعد التنويع في العقارات القائمة وتموضعها الحالي، في تقليل المخاطر المحتملة لزيادة العرض.