بدأ البرلمان الأوروبي التحقيق في الدوافع الخفية وراء نشر الرعب والهلع العالمي داخل أوروبا من إنفلونزا الخنازير، والأسلوب الذي تعامل به الاتحاد مع هذا الفيروس استجابة لهذا الهلع.
ووصف البرلمان الهلع من المرض بأنه “كان غير مبرر على الإطلاق” ، وأدى إلى وجود فائض من اللقاحات الخاصة بهذا المرض لدى دول الاتحاد ، حيث بادرت الدول بشراء هذه الأدوية بمليارات.
واستدل البرلمان بدولة صغيرة كهولندا التي لا يتجاوز سكانها 17 مليون نسمة، ولديها فائض 19 مليون لقاح ، بما قيمته 300 مليون يورو، أصبحت في عداد الأموال المهدرة دون فائدة.
وطالب البرلمان لجنة التحقيق بوضع النقاط فوق الحروف، والكشف عمن وقف وراء ضجة إنفلونزا الخنازير، والمستفيدين منها سواء شركات داخل أوروبا أو خارجها، أو الأشخاص والجهات التي ربحت من هذه الضجة.
المصدر: صحيفة الوطن