استفاق اللبنانيون صباح يوم الإثنين على خبر “كارثة جوية” نتيجة سقوط طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية تقل 90 شخصاً في البحر المتوسط بعد فترة وجيزة من إقلاعها من مطار بيروت، وقال المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية إنه ليست هناك تقارير تفيد بوجود أي ناجين.
واختفت الطائرة وهي من طراز بوينج 737-800 من على شاشات الرادار بعد نحو خمس دقائق من إقلاعها الساعة 2.37 صباحا بالتوقيت المحلي (0037 بتوقيت جرينتش) أثناء عاصفة رعدية وأمطار غزيرة، وكانت الطائرة في طريقها إلى أديس ابابا.
وإذ أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد الرسمي، استبعد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن يكون هناك عمل تخريبي وراء تحطم الطائرة الإثيوبية، وقال في مؤتمر صحافي: “حتى الآن العمل التخريبي مستبعد، وعلى كل التحقيق سيكشف كل شيء.”