أعلنت نائبة رئيس الوزراء وزيرة المال في برمودا باولا كوكس، أن الهدف من زيارتها البحرين، هو «التعاون لأن برمودا تمثل المركز الأكبر لإعادة التأمين في العالم، والتشاور في كيفية تأمين تشريعات لازمة للخدمات المالية الإسلامية، ثم التوصل لاحقاً الى توقيع معاهدة منع ازدواج ضريبي والبناء عليها».
وأشارت كوكس، إلى تأكيد مجموعتي الثماني والعشرين «أهمية تنشيط الأعمال وحفز الجهد الاقتصادي، وهو ما يستهدفه التنسيق بين البلدين، لكن خصوصاً رغبتهما في التحوّل إلى مراكز تفوّق للأعمال». وأوضحت أن برمودا «معنية بتنويع شركائها، لأن لها علاقات تقليدية مع بريطانيا والولايات المتحدة، وهي في صدد توسيع نشاطها إلى مجلس التعاون». ولفتت إلى أنها ستبحث تحديداً في «مجال الاستثمار في الأعمال وصناديق الاستثمارات وإيجاد رؤوس أموال للتأمين وإعادة التأمين». وأكدت سعيها إلى «التفاهم حول شؤون الأعمال في نطاقها الدولي والفرص المدرة للدخل كالسياحة، والعمل على توأمة البحرين وبرمودا في هذه المجالات». وأشارت إلى أن من أولوياتها «تشجيع شركات البلدين على توسيع أعمالها في الاتجاهين، وحفز التجارة بين البلدين».
يُذكر أن العلاقات بين البلدين تطوّرت بتوقيعهما معاهدة تفادي الازدواج الضريبي هذه السنة، وتنص على التبادل الكامل في الشؤون الضريبية المدنية والجنائية. ومثّل التوقيع فصلاً جديداً يشير الى نمو برمودا كواحدة من أهم مراكز الأوفشور القيادية في العالم. وتظهر المعاهدة كمفتاح أساس لفرص المنتجات الإسلامية.
المصدر : “صحيفة الحياة”