أفادت دراسة أعدتها شركة إنفيسكو الشرق الأوسط حول إدارة الأصول في منطقة الخليج أن المستثمرين الأفراد في السعودية والكويت يفضلون الاستثمار في أسواق الأسهم المحلية (منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، بينما يفضل المستثمرون في الكويت والإمارات الاستثمار في أسواق الأسهم العالمية.
وفي أسواق المستثمرين المؤسسيين، يفضل المستثمرون السعوديون الاستثمار في الأصول المحلية ذات الدخل الثابت على الاستثمار في نظيراتها في الأسواق العالمية، كما يفضلون الاستثمار في حصص الشركات الخاصة على صناديق التحوُّط، بينما العكس صحيح في الكويت.
ولفتت الدراسة إلى أن السعودية قامت بتقييد حرية الاستثمار في الأسواق العالمية، بينما تهيمن على أسواق أخرى في المنطقة مثل سوق الإمارات، أدوات الاستثمار الخارجية التي تطرحها شركات التأمين على الحياة عبر صناديقها الاستثمارية العالمية الكبيرة.
إضافة إلى ذلك، تعيش أسواق السندات المحلية المراحل الأولى لتطورها في بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وتقتصر (في أحسن الأحوال) على عدد قليل من كبار المستثمرين. في المقابل. ولاحظت الدراسة أن المستثمرين في السعودية والبحرين يخصصون على نحو أكثر تواتراً، مبالغ أكبر للاستثمار في الأصول النقدية مقارنة مع نظرائهم في الإمارات والكويت.
المصدر: “البيان”