خسرت سوق الأسهم السعودية أمس أكثر من 40 نقطة بنسبة تراجع 0.66 في المائة، لتقف في نهاية الأسبوع عند 6121 نقطة، وهي النقطة نفسها التي افتتحت عندها أولى جلسات العام، حيث هي النقطة التي أنهت عندها جلسة 31 كانون الأول (ديسمبر) 2009، وبذلك تعود السوق السعودية من نقطة بدايتها للعام الجاري، وكان المؤشر قد حقق مكاسب بلغت 807 نقاط أثناء ما مضى من العام، حيث وصل إلى 6929 نقطة كأعلى نقطة له منذ بداية العام الجاري.
وكسر المؤشر أمس مستوى 6150 نقطة قبل انتهاء الساعة الأولى من تداولات أمس، وهو المستوى الذي ارتد منه أمس الأول ثلاث مرات، ونجح في الإغلاق فوقه، ليغلق في المنطقة الخضراء، وإن كان على استحياء “0.06 في المائة”.
وبذلك سار المؤشر مع التوقعات، حيث يرى كثير من المحللين أن القوى البيعية تزداد عادة قبل إجازة نهاية الأسبوع، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه تداولات يومي الخميس والجمعة في البورصات العالمية، وما يمكن أن يقع من أحداث في هذين اليومين.
ومع التراجع الذي مني به المؤشر أمس لوحظ ارتفاع في قيم التداولات مقارنة بمثيلتها أمس، فسجلت أمس 1.7 مليار ريال، بينما كانت أمس الأول 1.5 مليار، بنسبة زيادة 13 في المائة، وتمت تداولات أمس من على 81.4 مليون سهم، من خلال 58.4 ألف صفقة.
وكان لسهم سابك الدور الأكبر في الضغط على المؤشر أمس، فبينما استطاع أمس الأول أن يدفع بالمؤشر للمنطقة الخضراء بعد أن سجل ارتفاعا نسبته 1.46 في المائة، مارس ضغوطا مكثفة أمس للزج بالمؤشر في المنطقة الحمراء، وذلك بعد تراجعه بنسبة 1.72 في المائة، ليغلق بنهاية الأسبوع تحت مستوى 86 ريالا التي كان قد أغلق عندها في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن لامس 87 ريالا خلال التعاملات، وبينما كانت ارتفاعات أمس الأول مصحوبة بقيمة تداولات بلغت 242 مليون ريال، فإن تراجعات أمس جاءت مصحوبة بقيم وصلت إلى 267 مليون ريال، واحتل المركز الأول في قائمة الأنشط من حيث القيم.
وبالنسبة لأداء القطاعات انخفضت جميعها عدا قطاعين، هما التجزئة بنسبة ارتفاع بلغت 1.4 في المائة، كاسبا 70.61 نقطة، والفنادق بنسبة 0.53 في المائة، رابحا 25.23 نقطة.
من ناحية أخرى، تصدر المنخفضين قطاع التأمين بنسبة 1.6 في المائة خاسرا 13.74 نقطة، تلاه قطاع البتروكيماويات بنسبة 1.38 في المائة، متراجعا 73.74 نقطة، أما قطاع التشييد فقد انخفض بنسبة 0.98 في المائة، منخفضا 31.48 نقطة. أما بالنسبة لنصيب القطاعات من قيم التداولات فتصدر قطاع البتروكيماويات قطاعات السوق أمس، حيث بلغ نصيب القطاع من القيم المتداولة أمس 37.3 في المائة بمقدار 634.8 مليون ريال(كان لسابك أكثر من 42 في المائة منها) من إجمالي1.7 مليار ريال التي حققتها السوق أمس، تلاه قطاع التأمين مستحوذا على 14.3 في المائة من إجمالي القيم المتداولة بقيمة بلغت 243.1 مليون ريال، أما قطاع المصارف فقد استحوذ على 10.7 في المائة، تلاه قطاع الأسمنت مستحوذا على 9.4 في المائة، بينما استحوذت بقية قطاعات السوق على 28.3 في المائة من إجمالي القيم المتداولة أمس .
وبحلول نهاية التعاملات تلون 15 سهما فقط بالأخضر مقابل تراجع 119 سهما من إجمالي 144 سهما تم التداول عليها أمس، واستقر عشرة أسهم دون تغير نسبي، وتصدر سهم أسمنت الجوف قائمة الأنشط من حيث حجم وصفقات التداولات بحجم بلغ 11.7 مليون سهم، بلغت قيمتها 151.7 مليون ريال موزعة على 6.4 ألف صفقة، وأغلق السهم على تراجع نسبي بنحو 1.16 في المائة إلى 12.8 ريال، مسجلا أول تراجعاته منذ الإدراج.
وحل على رأس التراجعات سهم الصقر للتأمين بنسبة 9.97 في المائة إلى 31.6 ريال حده الأقصى للتراجع, وجاء ثانيا في التراجعات سهم جاكو بنسبة 6.11 في المائة إلى 8.5 ريال, وحل ثالثا سهم وقاية للتكافل بنسبة 5.49 في المائة إلى 21.5 ريال.
وجاء سهم بنك البلاد على رأس تراجعات أسهم المصارف خلال التعاملات بنسبة 1.81 في المائة إلى 18.95 ريال، مسجلا أكبر تراجعاته منذ شهرين. وواصل سهم مدينة المعرفة الاقتصادية تراجعه، مسجلا تراجعه الرابع على التوالي بنسبة 2.16 في المائة إلى 9.05 ريال. وفي القائمة الخضراء حل على رأسها سهم الاتحاد التجاري بنسبة 8.21 في المائة إلى 22.4 ريال، وجاء ثانيا سهم الحكير، مرتفعا بنسبة بلغت 7.81 في المائة إلى 49.7 ريال، وجاء في المركز الثالث سهم سافكو مرتفعا 2.6 في المائة إلى 138.25 ريال.
وحافظ كل من السعودي الفرنسي وبنك الاستثمار على تواجد اللون الأخضر في قطاع المصارف، وبنسب ارتفاع 1.18 في المائة إلى 43 ريالا، و0.92 في المائة إلى 21.9 ريال على التوالي.
المصدر:الإقتصادية