قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله العطية إن العولمة تتطلب من دول مجلس التعاون الخليجي أن تعمل على اعادة هيكلة اقتصاداتها، بما يتلاءم مع المستجدات الإقليمية والدولية ويكفل تعظيم العائدات. وكان يتحدث في حفلة تكريم اقامها الأمين العام الجديد لـ «منظمة الخليج للاستشارات الصناعية»، عبد العزيز بن حمد العقيل، تكريماً لرؤساء مجلس المنظمة خلال السنوات الماضية والأمينة العامة بالإنابة السابقة لولوة المسند.
ورأى العطية أن «على دول مجلس التعاون اتخاذ الخطوات اللازمة لتكملة مراحل التكامل الاقتصادي في ما بينها، لمواجهة التكتلات الاقتــصادية العالمية». وتابع إن ذلك سيعزز موقفها الاقتصادي أمام تلك التكتلات والدول الكبرى، إذ ان العولمة تتطلب من دول المجلس اعادة هيكلة اقتصاداتها. ولفت الى أن «منظمة الخــليج للاستــشارات الصناعية» (جويك)، التي وصفها بأنها أصبحت «بيت خبرة» في مجال الاستشارات الصناعية وجهازاً استشارياً قائماً على المعرفة، يمكن أن تلعب دوراً بارزاً عبر تأمين البيانات الاجتــماعية الاقتــصادية الــشاملة والبــحوث المتخصصة.
وأكد الأمين العام لـ «جويك» عبدالعزيز العقيل ان «الظروف المتغيرة والمتجددة تحتم علينا جميعاً التأقلم مع المتغيرات على الصعيدين المحلي والدولي، والاستفادة منها بصورة ايجابية». ورأى أن «المرحلة المقبلة تفرض علينا بذل المزيد من الجهود والتفاني والتصميم، لمواكبة متطلباتها وإحداث نقلة نوعية عبر تحقيق النجاحات والنتائج المرجوة».
وقال المدير العام لـ «الهيئة العامة للصناعة» في الكويت رئيس مجلس المنظمة الحالي علي بن فهد المضف: «اننا نتطلع الى تحقيق رؤية المنظمة بتحقيق الريادة في الاستشارات الصناعية، والمنافسة على الصعيد العالمي وتقديم الاستشارات القائمة على المعرفة والتنظيم المهني لمصلحة الحكومات والصناعة».
ونوه بدور المسند التي كُرّمت في الحفلة، ورأى أنها «علامة مضيئة للمرأة الخليجية التي اقتحمت مجالات العمل وأثبتت قدرتها على مجابهة الصعاب وتطويعها لخدمة المصلحة العامة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية»، مشيراً الى أن المسند تولت قيادة المنظمة في فترة صعبة، على الصعيدين المادي والبشري، وكان عليها اتخاذ قرارات مؤلمة لكن ضرورية لتواصل المنظمة مسيرتها.
المصدر : صحيفة الحياة