أعلنت شركة الصكوك الوطنية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشاركتها في مجموعة من المبادرات التي تخص المجتمع خلال شهر رمضان المبارك. وتشمل هذه النشاطات رعاية جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والتعاون مع مجموعة من الجمعيات الخيرية المحلية لرعاية وجبات إفطار وسحوبات «العيدية» لحاملي الصكوك ما دون سن السادسة عشر.
وقال محمّد قاسم علي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: «يدعو شهر رمضان المبارك إلى تقديم المساعدة والدعم للأشخاص الذين هم في اكثر الحاجة. وتلتزم الصكوك الوطنية بروح المشاركة للمساعدة على منح فرص عادلة لكافة أفراد المجتمع. يعتبر شهر رمضان شهر التأمّل والتفكير في الآخرين، ونحن نودّ أن نردّ شيئاً من جميل المجتمع الإماراتي الذي نعيش فيه».
ذلك، وسوف ترعى الصكوك الوطنية جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم – الدورة التاسعة، وهي مسابقة سنوية تُقام خلال شهر رمضان المبارك يتنافس فيها حفظة القرآن الكريم من الشباب ما دون الواحد والعشرين من العمر.
وهذه الجائزة التي أضحت إنجازاً في مسابقات حفظ القرآن الكريم عالمياً، يتنافس فيها ممثلون عن مختلف البلدان في العالم، وتبلغ قيمة الجوائز أكثر من مليون درهم تقوم بتقديمها حكومة دبي.
وذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: «إننا نعتبر الصكوك الوطنية شريكة استراتجية لنجاحاتنا حيث قدموا الدعم والرعاية لفعاليات الجائزة من أكثر من خمس سنوات ولا زالوا مستمرين في الدعم.
ولقد قامت الصكوك الوطنية بالمساهمة هذا العام ومثل كل عام بالفئة الذهبية، ولا شكّ في أنّ مساهمتهم تساعد في تطوير بعض الأفكار التي نبتكرها للجائزة ونقدمها للضيوف. إضافةً لذلك ستقوم الصكوك الوطنية بمكافأة 500 من حاملي الصكوك القصر بجوائز «العيدية» الحصرية في سحب سيُقام في 11 سبتمبر 2010 احتفالاً بعيد الفطر المبارك.
وسوف يجري سحب خاصّ حيث سيحظى 500 حامل للصكوك من القصّر بفرصة الفوز بصكوك تبلغ قيمتها 000 .50 درهم من فئة المئة درهم. وأضاف العلي قائلاً: «يسعدنا أن نكافئ حاملي الصكوك اليافعين على روح المسؤولية التي يتمتّعون بها واتّخاذ مبادرة الإدّخار في سن مبكرة.
والجدير ذكره هو أنّ عدد عملائنا ما دون سنّ 16 يبلغ 000 .94 ويملكون صكوكاً تبلغ قيمتها الإجمالية 350 مليون درهم، كما يشكّلون نسبة 15% من حاملي الصكوك بشكل عام. ولا شكّ في أنّ ذلك يؤكّد أنّ ثقافة الإدّخار في ست مبكرة قد أصبحت أكثر انتشارا، ونحن نسعى دائماً إلى التشجيع على تلك الثقافة باستمرار».
المصدر: البيان