الشيكات على بياض باب نزاع بين البنوك والعملاء

الإثْنَيْن ١٤ يونيو ٢٠١٠

فتحت مطالبات البنوك لعملائها بسداد الأقساط المستحقة للقروض الشخصية والبطاقات الائتمانية الباب لمنازعات حول الشيكات على “بياض” والتي يوقعها العملاء مقابل حصولهم على هذه القروض والبطاقات .

لجأت بعض البنوك إلى تحرير الشيكات بمبالغ تفوق القيمة المتبقية على العملاء وذلك للوصول إلى تسوية نهائية مع العملاء تسترجع بموجبها هذه البنوك ما تبقى من مستحقات على القروض والبطاقات، إلى جانب الفوائد المترتبة على هذه المبالغ طيلة فترات السداد المتفق عليها .

وقالت مصادر مصرفية إن البنوك تسعى من خلال الشيكات على بياض إلى ضمان حقها وما تبقى لديها من مستحقات على العملاء الذين توقفوا عن سداد التزاماتهم الشهرية .

وأضافت ان البنك في حال تعثر العميل عن السداد يقوم باحتساب ما تبقى من مبالغ ومستحقات واحتساب الفوائد، إلى جانب المتأخرات على العميل نفسه ويقوم بمطالبته بها عبر الطرق المتاحة أمامه .

وأشارت إلى أن زيادة المبالغ هدفها التفاوض مع العملاء للوصول إلى تسوية تضمن بموجبها البنوك استرداد المبالغ الأصلية للقروض التي قامت بمنحها للعملاء، مؤكدة أن الشيكات على بياض هي الأداة الوحيدة لضمان حق البنوك، خصوصاً في حال لم يكن راتب العميل محولاً إلى البنك الذي قدم له هذه القروض أو البطاقات .

وأشارت إلى أن تعمد بعض العملاء التوقف عن السداد للوصول إلى تسوية يخفض بموجبها قيمة المستحقات المترتبة عليهم يدفع البنوك إلى زيادة قيم المبالغ في هذا النوع من الضمانات التي تقوم بأخذها .

المصدر: “الخليج الإماراتية”


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية