شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، أمس، حفل تكريم الفائزين ب “جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي لعام 2009”، والذي أقامته غرفة تجارة وصناعة الشارقة .
حضر الحفل الذي اقيم برعاية سموه أيضا، الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة والشيخ طارق بن فيصل بن خالد القاسمي وأحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة وأعضاء مجلس أمناء الجائزة .
وقال أحمد المدفع “يشرفنا تكريم الفائزين بالدورة الثامنة من “جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي” التي أصبحت اليوم إحدى أهم الجوائز الداعمة والمشجعة لتطبيق نظم وأساليب الجودة في أعمال وأنشطة وخدمات المنشآت الاستثمارية الخاصة العاملة في قطاع الأعمال في الشارقة” .
واضاف “يسعدنا اليوم أن نشهد على تميز عدد من المنشآت الاقتصادية التي غدت من النماذج الرائدة على مستوى كفاءة الأداء الإداري والفني وشمولية إنتاجية العمل المتكامل وفق أسس ومعايير إدارية ومهنية وفنية، ويأتي تكريم هذه المنشآت تقديرا لجهودها في تطبيق ممارسات الجودة الشاملة نظاما وأسلوبا ووسيلة في كافة مراحل ومستويات عملياتها التشغيلية وعلاقاتها الاستثمارية وروابطها المجتمعية” .
وأوضح أن الشارقة تمكنت بفضل الرؤى الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من المساهمة في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في المجتمع الإماراتي، حيث كانت انطلاقة نموذج جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي كوسيلة لتعزيز جودة الأداء المؤسسي في منشآت قطاع الأعمال وتهيئة البيئة التنافسية الإيجابية والمناخ المحفز على الإبداع والتميز في مجتمع الأعمال والاستثمار بما يساعد في تحقيق أهداف التنمية والتطوير للمجتمع وشرائحه المختلفة، وأكدت المتغيرات والأحداث المتلاحقة التي تشهدها الساحة الاقتصادية إقليميا ودوليا وما تعكسه من تأثيرات في الساحة الاقتصادية المحلية حاجة قطاع الأعمال إلى مضاعفة جهود ترسيخ وتوسيع آليات العمل المتكامل نظاميا وإدارياً وفنياً وتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة على التميز المؤسسي والجودة الشاملة في كافة العمليات التشغيلية والبرامج التسويقية والمشروعات الاستثمارية .
ويشكل الحفل الختامي من الدورة الحالية للجائزة احتفاء بمرحلة جديدة من التميز ضمن مجتمع أعمال الشارقة بقيادة نخبة من الفعاليات التي تمثل نموذجا لجودة الأداء والعمليات التشغيلية .
وقال أحمد المدفع ان خطة عمل هذه الدورة من الجائزة حظيت بإشراف واهتمام مجلس الأمناء الذي حرص على الأخذ في الاعتبار المرئيات والملاحظات التي طرحت في نتائج أعمال الدورة الماضية، ولذا تم استحداث الفئة الذهبية اعتبارا من العام الحالي لتتنافس على نيلها المنشآت التي فازت بالجائزة في دوراتها السابقة، وشدد على حرص مجلس الأمناء على مواصلة الإشراف المباشر والمتابعة الدورية بما يسهم في ترسيخ مكانة وقيمة وأهمية الجائزة في المرحلة المقبلة وتحقيق رسالتها وأهدافها المستقبلية .
وتضمن الحفل الختامي عرض فيلم تسجيلي تضمن أبرز مراحل تطور الجائزة منذ تطبيق النموذج الجديد إضافة إلى المعايير والفئات التي تشملها .
وتفضل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي يرافقه أحمد المدفع بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على المنشآت الفائزة، وتسلم سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة هدية تذكارية من رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة تقديرا لجهود سموه ودعمه المتواصل للجائزة .
وشهد الحدث أيضا تكريم سعيد عبيد الجروان النائب الثاني لرئيس الغرفة وعضو مجلس أمناء الجائزة الذي تولى سابقا منصب مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدى 20 عاما تقديرا لمساهماته الفاعلة في الارتقاء بمجتمع أعمال الشارقة ودعم مبادرة الجائزة منذ إطلاقها في العام 1990 .
وفي الختام زار الحضور المعرض المصاحب للحفل واطلعوا على نماذج أنشطة وأعمال المنشآت الفائزة .
المصدر: “الخليج الإماراتية”