كشف الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية, أنه سيتم تأجيل أي نقاش حول الخسائر المالية التي بلغت أكثر من ملياري ريال، التي تكبدتها الشركة الصينية المنفذة لمشروع قطار المشاعر، الذي يدخل هذا العام مرحلته الأولية في التشغيل والبالغة 30 في المائة من طاقته الاستيعابية، حتى الانتهاء من أعمال موسم حج هذا العام, وأنهم لن ينظروا في هذا الموضوع قبل ذلك.
وتأتي هذا التصريح بعد ما ذكره الموقع الإلكتروني للشركة الصينية المنقذة لقطار المشاعر من أنها تكبدت خسائر مالية أثناء تنفيذه العقد, وأن هناك تنسيقا مع الجهات السعودية لتعويض هذه الخسائر خاصة أن الشركة تستند في كلامها على أن وزارة الشؤون البلدية طلبت تعديلا على خط مسار القطار.
وأضاف: «رفعت دراسات حول تحديد قيمة تذكر إركاب قطار المشاعر إلى لجنة الحج العليا التي أقرت قيمة محددة لتذكرة الإركاب، وأن القيمة معقولة ومناسبة مع الخدمة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام, موضحا أن مشروع القطار يدخل هذا العام مرحلته التجريبية بنسبة تقدر بنحو 30 في المائة من طاقته الاستيعابية».
وأشار, خلال جولته ظهر أمس على المشاعر المقدسة وتفقده سير العمل في عدد من المشاريع البلدية، إلى وجود رؤية لتوسع مشروع القطار ليشمل جميع المناطق التي يتنقل فيها الحجاج داخل المشاعر المقدسة ومكة المكرمة. وقال إن القطار سيعمل العام المقبل بكامل طاقته الاستيعابية، مشيراً إلى أن عملية التقييم والتطوير مستمرة, فبحسب ما يرى من تقييم يتخذ المناسب من قبل لجنة الحج العليا أو من قبل هيئة مكة للتطوير.
وذكر أن «الأمانة», بالتنسيق مع هيئة تطوير مكة المكرمة, رأت أهمية هذا المشروع (مشروع الطريق الدائري الرابع) الذي سيمثل أحد أهم المشاريع الرئيسة لحركة المرور مستقبلا وحيوية لخدمة المواطنين والزائرين خاصة.
وتطرق إلى أن «هناك مشاريع عدة جديدا تم اعتمادها لأمانة العاصمة المقدسة ومنها مشاريع تتعلق بالحج مثل مشاريع الأنفاق ومشاريع تطوير خيام مشعر منى, وكذلك مجزرة المعيصم الجديدة. وهناك مشاريع تتعلق بخزانات المياه والصرف الصحي»، مشيراً إلى أن «مشاريع المشاعر والحج تشهد كل عام نمواً مستمراً من خلال تقيم تلك المشاريع في السنوات السابقة لذلك توضع المشاريع الجديدة بناء على التقييم»، وقال: «بعض المشاريع يتم إنجازها في عام واحد, والبعض تأخذ فترة إنجازها أكثر من عام من خلال لجنة الحج العليا ورؤيته الموضوعية للمشاريع من حيث مستوى الخدمات والاحتياجات.
حيث يتم بعدها الرفع للمقام المسامي لخادم الحرمين الشريفين، بعدها يتم تعميد الجهات المعنية لتنفيذ تلك المشاريع خاصة إذا وضعنا في الحسبان أن مشاريع الحج والمشاعر المقدسة يشارك فيها أكثر من جهة، مثل: وزارات الصحة، النقل، الحج, إضافة إلى البلدية وأمانة العاصمة، وبالتالي هناك أكثر من جهة تشارك في مشاريع الحج, وتعمل من خلال التنسيق تحت مظلة لجنة الحج العليا, وكذلك بالتنسيق مع هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة».
المصدر: الإقتصادية الإلكترونية