قالت مستشار الاستثمارات المالية السعودية هنادي العلي إن السيدات السعوديات يمتلكن 35% من حسابات الوساطة على مستوى البنوك السعودية و40% من الشركات العائلية التي تديرها السيدات. وأضافت العلي أن عدد المستثمرات السعوديات المتداولات عن طريق الانترنت زاد عن عدد المستثمرين بسبب الراحة والخصوصية.
وأكدت لصحيفة «الرياض» أمس أن عدد المستثمرين قفز من 300 ألف إلى 5 ملايين مستثمر في وقت لم تكن تتطرق فيه السيدات إلى الاستثمار إلا من خلال الادخار بسبب قصور التعليم.وأضافت أن السوق لا يزال متعطشا لموظفات ومستشارات ومحللات استثماريات مع تزايد القنوات والمؤتمرات، موضحةً أن مجال الاستثمار واسع ودقيق واحترافي ويحتاج إلى تنظير وعقول قادرة على النظر في المستقبل قد تمتد إلى 5 سنوات.
وتوقعت هنادي العلي أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاع درجة الوعي بأهمية الاستثمار النسائي وفي الأسهم والسندات والصناديق الاستثمارية ومجال العقار.وأكدت العلي أن السيدة السعودية مازالت مترددة في الاستثمار نتيجة النقص الكبير في وجود المستشارين المتخصصين في هذا المجال.
يذكر أن المملكة عضو في مجموعة ال20، التي تضم اكبر اقتصادات العالم، وما زالت تعتبر المملكة أكبر دولة لديها احتياطي بترول في العالم والمملكة في طريقها لتغطية 7% من حاجة العالم للبتروكيميائيات ومستهدفة على المدى القصير تقريبا في العام 2012 أن تغطي 12% من حاجة العالم للبتروكيميائيات، وهذا ما يعطي صفة خاصة في الاقتصاد السعودي ويضيف حالات إيجابية في العام 2010-2011 تساعد على التفاؤل بخلاف السنوات السابقة.
وبحسب شبكة الإعلام العربية فإن العمال النساء السعوديات تتوسع حيث شهدت الفترة الأخيرة افتتاح أول سوق نسائي في محافظة الطائف بمقر سوق الملطاني مول، حيث عاد السوق بهوية جديدة تحمل سوقا وخانا للنساء يحمل طابع الخصوصية لهن لتستقبل به الطائف المصطافين هذا العام. وليس مجرد سوق للتجارة فحسب بل ملتقى نسائي ثقافي وديني واجتماعي واقتصادي.
وذكر مجدي العتيبي مدير الإدارة العامة لسوق الملطاني مول، أن فكرة السوق انبثقت من استشعار أهمية الخدمة الاجتماعية تجاه المرأة المحتاجة كالمطلقات والأرامل وغيرهن ممن يجدن في أنفسهن القدرة على النهوض بشأن المرأة في الطائف. وأوضح إن هذه الخدمة المقدمة للمرأة هي واجب تجاهها من قبل تجار الطائف، فكانت النظرة للنساء في الطائف نظرة تكافل وعطف وخاصة للنساء اللاتي يحتجن للمساعدة ومد يد العون لهن.
وفي نجران افتتح مطعم نسائي مستقل يحمل اسم «بيتي» بإدارة نسائية بحتة مكونة من 10 نساء، بدءا من المطبخ وانتهاء بالمحاسب.ويعتمد المطعم في الأساس على الطلبات المباشرة من الجمهور.إذ تتم عملية الطبخ على مرأى من طالبات الخدمة، باستثناء بعض الوجبات التي تكون معدة سلفا. وبذلك فإن هذه الخدمة تمكن مرتادات المطعم من مشاهدة ما يطلبن من مأكولات.
وفي المنطقة الشرقية افتتح مطعم تديره سيدات سعوديات بالكامل، ويعتبر أول مشروع يظهر باسم مالكته بلا أسماء مستعارة، لأنها تبحث عن تحد لمواجهة العقول المتحجرة التي لا تنظر إلى عمل المرأة نظرة تقدير وترفع شعار العيب الاجتماعي على كل عمل شريف تؤديه النساء.
المصدر: الرياض