التضخم السعودي يستقر عند 5.8 في المئة خلال فبراير

الأحَد ١٩ ديسمبر ٢٠١٠

استقر معدل التضخم السعودي خلال تشرين الـــثاني (نوفمبر) الماضي عــند 5.8 في المئة من دون تــــغيير عن تشـــرين الأول (أكتوبر) الذي سبقه.

وقالت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أمس، إن مؤشر الرقم القياسي العام لكلفة المعيشة لشهر نوفمبر بلغ 131.9 نقطة مرتفعاً من 131.5 لشهر أكتوبر، ما يعكس ارتفاعاً بلغت نسبته 0.3 في المئة.

وعزت المصلحة في بيان ذلك النمو إلى الارتفاع الذي شهدته مجموعتان من المجموعات الرئيسية المكونة للرقم القياسي لكلفة المعيشة في مؤشراتها القياسية، إذ زادت مجموعة سلع وخدمات أخرى بنسبة 1.8 في المئة، ومجموعة الترميم والإيجار والوقود والمياه بنسبة 0.5 في المئة.

وسجلت ثلاث من المجموعات الرئيسية المكونة للرقم القياسي لكلفة المعيشة انخفاضاً في مؤشراتها القياسية وهى: مجموعة الأطعمة والمشروبات بنسبة 0.3 في المئة، ومجموعة الأقمشة والملابس والأحذية بنسبة 0.1 في المئة، ومجموعة التأثيث المنزلي بنسبة 0.1 في المئة.

وظلت مجموعات الرعاية الطبية، النقل والاتصالات، التعليم والترويح، عند مستوى أسعارها السابقة ولم يطرأ عليها أي تغير نسبي يذكر.

وأوضحت المصلحة أن مؤشر الرقم القياسي العام لكلفة المعيشة لشهر نوفمبر سجل ارتفاعاً بنسبة 5.8 في المئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وعزت ذلك إلى الارتفاع الذي شهدته ست مجموعات وهى: مجموعة الترميم والإيجار والوقود والمياه بنسبة 8.9 في المئة، ومجموعة الأطعمة والمشروبات بنسبة 8.5 في المئة، ومجموعة سلع وخدمات أخرى بنسبة 8.1 في المئة، ومجموعة النقل والاتصالات بـ1.7 في المئة، ومجموعة الرعاية الطبية بـ1.2 في المئة، ومجموعة التعليم والترويح بـ0.6 في المئة.

وسجلت مجموعة الأقمشة والملابس والأحذية انخفاضاً بنسبة واحد في المئة.

 

المصدر: صحيفة الحياة


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية