أكد نائب رئيس فرع «المنظمة الدولية لطلبة علوم الاقتصاد والتجارة» (آيزاك) في البحرين حمد طاهر أمس أن تزايد النشاط الاقتصادي في المملكة لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة الطلب على العمال الأجانب الأرخص تكلفة أو الأكثر خبرة من نظرائهم المحليين.
ويتزايد الاستقدام في البحرين تكلفة وصعوبة في مقابل تنامي التعليم وتطوير المدارس والجامعات الذي يجعل المملكة تحتاج، بحسب التقديرات، إلى ما بين 10 و20 سنة للتغلب على نقص الخبرات المحلية. جاء كلام طاهر على هامش اليوم السنوي الثاني لرواد الأعمال الذي افتُتح الثلثاء بتنظيم من «بنك البحرين للتنمية» و«صندوق العمل» و«آيزاك»، بمشاركة 300 رائد أعمال شاب.
وبيّن طاهر أن «آيزاك» تقيم نشاطات برامج التدريب الدولي التبادلية لفترات تتراوح بين ستة أسابيع وسنة ونصف السنة، كما تقيم نشاطات كـ «يوم الرواد» لتدريب رواد رجال الأعمال. وتُعِد المنظمة حالياً لسفر 15 بحرينياً للتدرب في الولايات المتحدة والبرازيل وإندونيسيا وتونس. وسبق لبحرينيين أن ذهبوا للتدريب في كولومبيا وسويسرا وتركيا والأردن عبر «آيزاك». وتشير دراسات إلى أن الشباب البحريني بدأ يتطور، إذ يتزايد اعتقاد الفرد بأن حصوله على وظيفة رهن بجهده، فيحاول الحصول على الماجستير وشهادات مهنية قبل البحث عن وظيفة في سوق العمل.
وطاهر نفسه مثال على ذلك، إذ تخصص في المصارف والمالية، والتحق بـ «آيزاك» كمتطوع ثم كموظف لقاء أجر. ويروي كيف تعلم «أهمية أن يأتي الإنسان بشيء جديد يخدم المجتمع ويضع بصمة مختلفة»، فلم يعد راغباً في مواصلة العمل ضمن تخصصه السابق.
ويصف طاهر «يوم الرواد» بأنه فرصة للشباب لملاقاة رواد أعمال مثلهم ممن نجحوا في مجالاتهم وتخصصوا في إدارة الأعمال. ويحاول «يوم الرواد» تأمين منصة يكتشف عبرها الداخلون الجدد في سوق العمل نوعية الأعمال المتوقعة، ويتدربون على تأسيس شركات وإعداد دراسات الجدوى.
المصدر: “صحيفة الحياة”