الإمارات للشحن الجوي تعزز ريادتها في الشحن الإلكتروني

الأحَد ١١ يوليو ٢٠١٠

عززت “الإمارات للشحن الجوي”، قسم الشحن التابع لطيران الإمارات، ريادتها في الشحن الإلكتروني، وتجاوزت الشحنات التي تمت بمعاملات غير ورقية مستوى المليون كيلوغرام شهرياً . كما زاد مجموع هذه الشحنات منذ تطبيق مبادرة الشحن الإلكتروني حتى الأسبوع الجاري عن 16 مليون كيلوغرام . وفي الوقت ذاته، أضافت الإمارات للشحن الجوي ثلاثة أوسمة جديدة إلى قائمة جوائزها العالمية الحافلة .

حققت الإمارات للشحن الجوي، الرائدة في الشحن الإلكتروني والتي تعد من أكبر داعمي مبادرة الأياتا، هذا الإنجاز خلال 19 شهراً، ووصلت نسبة شحناتها التي تتم بمعاملات إلكترونية إلى 12% من الإجمالي عبر المطارات التي تطبق هذا النظام، وهي: سنغافورة، ساراكوزا، موريشيوس، لندن هيثرو، هونج كونج، سيدني، نيويورك (جيه اف كيه)، ميونيخ بالإضافة إلى دبي، المقر الرئيس للناقلة .

وكانت الإمارات للشحن الجوي قد أطلقت مع بداية السنة الجارية حملة تسويقية مكثفة في أوساط الصناعة لترويج مزايا وفوائد الشحن الإلكتروني . وتم تنفيذ الحملة، التي شملت الإعلانات عبر الإنترنت وفي المطبوعات والبريد المباشر وإصدار دليل مبسط حول خطوات معاملات الشحن الإلكتروني، في أكثر من 100 دولة .

وتهدف مبادرة الشحن الإلكتروني إلى الاستغناء عن المعاملات الورقية والاستعاضة عنها بنقل البيانات عبر الوسائط والرسائل الإلكترونية . وتصل معاملة شحنة واحدة إلى وثيقة مكونة من 30 صفحة، وقد تم الآن استبدال 20 صفحة ببيانات إلكترونية . وكان استخدام صناعة الشحن الجوي من الأوراق قبل إطلاق مبادرة الشحن الإلكتروني يصل سنوياً إلى ما يكفي لملء 39 طائرة بوينج 747 بحمولة كاملة . وبفضل نظامها المتكامل لإدارة سلسلة الشحن (سكاي تشين)، تستطيع الإمارات للشحن الجوي إنجاز جميع معاملاتها إلكترونياً في جميع المحطات، باستثناء تلك التي لا تزال السلطات الجمركية فيها تطلب معاملات ورقية .

وتتيح تسهيلات “الإمارات للشحن الجوي” الإلكترونية الجديدة العديد من المزايا لوكلاء وعملاء الشحن التي تشمل اختصار زمن تنفيذ المعاملات والإجراءات، وتوفير مزيد من الدقة والمصداقية من خلال إدخال البيانات إلكترونياً ولمرة واحدة، وتعقب وتتبع وصول الشحنات بسلالة ويسر، ورؤية أفضل لحقول البيانات على الشاشة بدلاً من الأوراق، ومزايا جمركية تتمثل في عدد أقل من الغرامات المالية وعدم الحاجة إلى وضع تأمين مالي . عدا هذا كله، لا يُستوفى من وكلاء الشحن الذين يتخذون من دبي مقراً لأعمالهم مبالغ تأمين مقابل شحن بضائعهم بمعاملات إلكترونية .

وترى الأياتا أن التكاليف الأقل للشحن الإلكتروني ستحقق وفورات للصناعة تقدر بنحو 9 .4 مليار دولار أمريكي (18 مليار درهم إماراتي) سنوياً .

وكانت الإمارات للشحن الجوي قد بدأت منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 نقل شحناتها بمعاملات إلكترونية من خمس مطارات . ووصل عدد المطارات المتوافقة مع الشحن الإلكتروني حالياً 126 مطاراً، 38 منها ضمن شبكة خطوط طيران الإمارات . وتتوقع الناقلة أن يرتفع العدد ضمن شبكتها إلى 50 مطاراً مع نهاية عام 2010 .

من ناحية أخرى، أضافت “الإمارات للشحن الجوي” مؤخراً ثلاث جوائز جديدة إلى رصيدها من الجوائز العالمية المرموقة . وحافظت ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات على صدارتها العالمية بعد فوزها بجائزة “أفضل ناقلة شحن للعام” للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، وذلك خلال حفل جوائز Supply Chain and Transport الذي أقيم مؤخراً في دبي .

وفي شنغهاي، نالت الإمارات للشحن الجوي جائزة “ناقلة العام للشحن” خلال حفل توزيع جوائز ACW World Air Cargo، بفضل ترشيحات المختصين في هذه الصناعة من مختلف دول العالم .

وبالإضافة إلى هاتين الجائزتين المرموقتين، تسلمت الإمارات للشحن الجوي جائزة “أفضل ناقلة شرق أوسطية” ضمن جوائز صناعة سلسلة الشحن والتزويد الآسيوية AFSCA للعام 2010 للمرة الخامسة عشرة على التوالي .

وتعكس تلك الجوائز الثلاث جودة الخدمات المميزة التي توفرها الإمارات للشحن الجوي وقدرتها على إنجاز أعمالها بكفاءة عالية، وتنوع منتجاتها وعروضها، ومعايير الأداء الواضحة والمحددة التي تتبناها، والحلول المرضية التي توفرها ضمن الوقت المحدد، والوصول إلى نطاق واسع من شبكة عملائها العالميين، واعتماد نظام تكنولوجيا معلومات ذي فعالية عالية وغيرها من الخدمات الأخرى .

يذكر أن كميات الشحن ارتفعت بنسبة 26% في الربع الأول من العام ،2010 وتتوقع أياتا أن تشهد عمليات الشحن ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر التي تلي تلك الفترة . ويعزى هذا الارتفاع إلى المعدلات المتنامية التي سجلتها التجارة الدولية في الفترة نفسها والتي وصلت إلى 22% .

وتنقل الإمارات للشحن للجوي أكثر من 3600 طن من البضائع إلى الصين وهونج وحدهما أسبوعياً عبر عنابر طائرات الركاب التي يبلغ تعدادها اليوم 142 طائرة بالإضافة إلى سبع طائرات خاصة بالشحن . ويتم نقل البضائع إلى دبي التي تتنوع بين منتجات تكنولوجيا المعلومات والمعدات الإلكترونية والمنتجات الطبية والمنسوجات، عبر 49 رحلة ركاب و25 رحلة شحن كل أسبوع والتي يتم شحنها في ما بعد إلى باقي شبكة محطات الناقلة العالمية التي تمتد حالياً إلى 103 مدن في 63 دولة عبر قارات العالم الست .

المصدر: “الخليج الإماراتية”


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
الْجُمْعَة ١٠ سبتمبر ٢٠١٠
سالم علي الكندري
 
الكويت
 
السلام عليكم انها فعلا شركه رائده ورائعه في مجال الشحن ولكن لدي سؤالين هل يمكنني التعامل معكم لشحن
السيارات وكيف ؟ كم قيمه سحن سياره من الأمارات الى الكويت وشكرا
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
0
موافقون |
0
غير موافقين