احتلّت الإمارات المركز الـ19 عالمياً، ضمن قائمة أكبر 30 دولة مصدرة ومستوردة للسلع العام الماضي، فيما شهدت التجارة العالمية خلال العامين الماضيين أكبر انخفاض لها منذ أكثر من 70 عاماً، وفق تقرير حديث لغرفة صناعة وتجارة دبي.
وعزت الغرفة تراجع التجارة العالمية، إلى «التدني الحاد في الطلب العالمي، واتخاذ بعض التدابير الحمائية، وقلة توافر تمويل التجارة، وانتشار سلاسل التوزيع والتوريد العالمية».
ووفقاً للتقرير، تصدرت الصين قائمة الـ30 دولة الكبرى المصدرة والمستورد في العالم، إذ بلغت قيمة صادراتها 1.2 تريليون دولار، ما يمثل نحو 9.6٪ من صادرات العالم، تلتها ألمانيا بإجمالي صادرات بلغ 1.12 تريليون دولار بنسبة 9٪ من صادرات العالم، ثم الولايات المتحدة بقيمة 1.05 تريليون دولار، لتشكل ما نسبته 8.5٪ من الصادرات العالمية.
ونقل التقرير عن بيانات لمنظمة التجارة العالمية، تأكيدها أن الإمارات حافظت على مركزها الـ19 ضمن الدول المصدرة في العالم الذي حققته عام ،2008 إذ بلغت قيمة السلع التي صدرتها العام الماضي نحو 175 مليار دولار، في حين بلغت حصتها من صادرات العالم نحو 1.4٪.
وتعتبر الإمارات الدولة الوحيدة من مجلس التعاون الخليجي التي جاءت ضمن قائمة أكبر الدول المستوردة في العالم للأعوامٍ الثلاثة الأخيرة. وكان ترتيبها عام 2009 في المركز الـ24 ضمن قائمة الدول المستوردة للسلع في العالم، وبذلك تقدمت ثلاثة مراكز مقارنة بعام 2008. وبلغت قيمة واردات الإمارات من بقية دول العالم 140 مليار دولار عام 2009 أي ما نسبته 1.1٪ من واردات العالم.
المصدر: صحيفة “الإمارات اليوم”