كشف، ماثيوس سكولر، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الساعات الفاخرة “روجيه دوبوي”، أن متوسط قيمة بيع الجملة بالوحدة للساعات الفاخرة في الشرق الأوسط أعلى بنسبة 38 .9% عن المتوسط العالمي خلال النصف الأول 2010 . وكانت الفجوة 22 .5% في عام ،2009 فيما بلغت نسبة الفجوة في ذروتها قبيل الأزمة 27 .16% .
ويشير تقرير “الاتحاد للساعات السويسرية الفاخرة” للأشهر السبعة الأولى من العام 2010 (حتى نهاية يوليو) إلى زيادة قيمة الساعات الفاخرة خلال العام بنسبة 6 .20% مقارنة بالفترة ذاتها من العام ،2009 و4 .8% أقل من نفس الفترة من العام 2008 .
ويقول سكولر: بالنسبة للإمارات فقد تم تصنيفها في ذات الفترة كأفضل عاشر مستورد للساعات الثمينة بإجمالي 312 مليون دولار (14 .1 مليار درهم)، وهذا يشكل ما يقرب من 63 .3% من الحصة السوقية حول العالم .
ويعد معدل الاستيراد للفرد في الإمارات من أعلى المعدلات في العالم بعد كل من هونغ كونغ وسنغافورة .
ويضيف الرئيس التنفيذي لشركة “روجيه دوبوي”، أن فترة ال 18 شهراً الماضية كانت فترة عصيبة للغاية على قطاع السلع الفاخرة، فقد أدت الأزمة الاقتصادية العالمية التي نتجت بسبب زيادة الإسراف في القطاع الائتماني، إلى انهيار ثقة المستهلك في أغلب الأسواق في أواخر العام 2008 عقب فترة طفرة استمرت حتى شهر سبتمبر من العام ذاته . وحول خطة “روجيه دوبوي” في الإمارات ودول المنطقة قال: “تتمثل خططنا في السنوات المقبلة في تركيز اهتمامنا على التوزيع، حيث نعمل على توسيع نطاق الأعمال وتوطيد العلاقات مع الموزعين والشركاء في المنطقة وافتتاح أفرع ومنافذ جديدة للبيع أفضل واستكمال الحملات الترويجية للمنتجات الفاخرة من “روجيه دوبوي” بالإضافة إلى الحرص على تعزيز الثقة بالعميل واكتساب الخبرة السوقية في المنطقة” .
وتمتلك روجيه دبوي 170 نقطة بيع حول العالم، و6 بوتيكات في كل من جنيف، شنغهاي، هونغ كونغ واثنين في كل من كوالالمبور وسنغافورة . وقريبا تفتتح أفرعا جديدة في كل من كيف وبانكوك وموسكو .
المصدر: الخليج الإماراتية