الأمير خالد الفيصل يوجه بالتكامل في طرح وتخطيط مشاريع النقل العام بين مكة وجدة والطائف

الْخَمِيس ١٩ اغسطس ٢٠١٠

أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة أهمية أن يتم طرح مشاريع النقل العام وتخطيطها على أساس متكامل بمنطقة مكة المكرمة من خلال ربطها بشبكة واحدة تضم مكة المكرمة وجدة والطائف، حيث تعتبر الطائف وجدة بوابات رئيسية لدخول مكة المكرمة، مشددا على ضرورة توفر مواصلات ونقل عام تليق بأطهر بقعة في العالم لجعلها أجمل مدن العالم، جاء ذلك خلال اجتماع سموه بمسئولي شركة البلد الأمين وعدد من المستثمرين المتنافسين على مشاريع تطوير النقل العام في مكة المكرمة.

وأوضح سموه أن إستراتيجية المنطقة وضعت لها خطة عشرية، مضى على تنفيذها سنتان تعتبر هي الانطلاقة الحقيقية للتنمية وهذه الإستراتيجية انطلاقتها تبدأ من الكعبة التي يتوافد ملايين من المسلمين لزيارتها خلال العام، وبيّن أن مخطط مكة الجديد يعتمد كليا على الحركة والنقل لتسهيل وصول المسلمين إلى الحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة والخروج منها بكل يسر وسهولة وبوسائل نقل حضارية تستخدم فيها أحدث التقنيات.

وشاهد سموه عرضا عن مشاريع النقل العام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وكذلك نتائج ورشة العمل التي عقدتها شركة البلد الأمين مع عدد من المستثمرين لطرح هذه المشاريع على القطاع الخاص لاستثمارها وتنفيذها بالتحالف مع القطاع الحكومي والمتمثل في شركة البلد الأمين.

ويلقى مشروع النقل العام بالمنطقة اهتمام سمو أمير منطقة مكة المكرمة نظراً لأنه سيدعم جهود الحفاظ على البيئة ويخفف من حدة الازدحام المروري ويسهل على الاهالي والزوار والمعتمرين والحجاج، بالاضافة الى فوائده الاقتصادية المتعددة.

وفي شأن ذات صلة بحث أمين الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج مع وكيل وزارة النقل لشؤون النقل الدكتور عبدالعزيز العوهلي ومدير مرور الطائف العقيد عبدالله آل عبيد مؤخراً المرحلة الثانية من مشروع دراسة تطوير خدمات نظم النقل العام داخل مدينة الطائف، ويهدف المشروع الى تنظيم ورفع مستوى خدمات النقل العام الداخلي بالطائف بالتكامل مع خدمات النقل الأخرى والبيئة الحضرية من خلال تقويم خدمات النقل العام الحالية، وتقدير الطلب على خدمات النقل العام مع اقتراح خطة استراتيجية للنقل العام في الطائف بوسائله المختلفة والحلول القصيرة المدى والبعيدة المدى لتنفيذ الاستراتيجية، ووضع الخطط التشغيلية للنظام المقترح.

وتناول الاجتماع أهداف المشروع ومراحله ومجاله الجغرافي، وموقع المرحلة الثانية للدراسة مع التطرق لما تم انجازه في المرحلة الأولى، ومنهجية العمل في المرحلة الثانية والاطلاع على النموذج الرياضي للنقل، ومعايرة هذا النموذج، واستقراء التوقعات المستقبلية لأعداد السكان والرحلات وتوزيعها وإسنادها إلى الشبكة، وتم الاستماع من استشاري المشروع الى الاستنتاجات التي خلصت اليها الدراسة والمستندة الى نتائج النمذجة وتوقعات الطلب على النقل، علماً بأن الاستنتاجات ستخضع الى المزيد من التقييم خلال المرحلة المقبلة من الدراسة، حيث بينت النتائج أن توقعات استخدام النقل العام لعام 1440ه يمكن الوفاء بها من حيث حجمها باستخدام النقل العام بالحافلات، ويمكن ان يرتفع الطلب على النقل العام خلال الفترة الاخيرة من الأفق التخطيطي بما يبرر استخدام نظام النقل العام السريع بالحافلات، وفي حال استقر الرأي على استخدام نظام نقل عام متطور وعالي الكفاءة فإن ذلك سيكون على المحور شمال – جنوب، كما أن هناك عدة محاور مرشحة لأن تقدم خدمة النقل العام بالحافلات على حارة خاصة بها وذلك على المحاور الطرفية الرئيسية المتعددة الحارات وخاصة المحور شرق – غرب (طريق الهدا، شارع حسان بن ثابت)، وتم خلال الاجتماع استعراض وجهات نظر جميع الجهات المختصة لدعم الدراسة الحالية ومعالجة بعض الملاحظات خاصة وان المشروع ما زال في مراحله التخطيطية ولم يصل الى المراحل التنفيذية.

المصدر: الرياض


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية