الأسهم السعودية عند أفضل مستوى سعري خلال عام

الأحَد ١٥ اغسطس ٢٠١٠

أكد تقرير مالي أن أسعار الأسهم في السوق السعودية حالياً عند أفضل مستوى سعري على مدى عام تقريباً على أساس مكرر الربحية.
وأشار التقرير الصادر عن “جدوى للاستثمار” إلى أن مؤشر السوق يتحرك منذ نهاية مايو الماضي في نطاق ضيق جداً، فبالإضافة إلى ارتفاعه البطيء خلال الأسبوعين الماضيين جاءت الارتفاعات صغيرة وبأحجام تداول متدنية.
وذكر أنه لم يكن هناك حافز يدفع السوق للارتفاع بمستوى كبير، حيث جاءت نتائج الشركات المحلية للربع الثاني دون التوقعات بدرجة طفيفة فيما سجلت الأسواق العالمية بعض التراجع.
وأفاد أن أحجام التداول سجلت هبوطاً حاداً في يوليو الماضي كما تراجع عدد الصفقات إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2005، وبرغم أن هذا الهبوط يعود جزئياً إلى النمط الموسمي السائد خلال الصيف حيث تنخفض أحجام التداول نتيجة لغياب الكثير من المستثمرين عن السوق بسبب الإجازة، إلى أنه يشير أيضاً إلى حدوث تراجع هيكلي في حجم صفقات سوق الأسهم حيث جاء إجمالي الصفقات في يوليو أقل من نصف مستواها في يوليو 2009 ويعادل فقط 26 % من الإجمالي لشهر يوليو 2008 .
وأوضح أنه مع فشل السوق في أن تكون جاذبا في أعقاب انهيارين كبيرين خلال السنوات الخمس الماضية فقد بقي المستثمرون الأفراد مترددين في العودة مرة أخرى إليها، متوقعاً أن تشهد أحجام التداول مزيداً من التراجع خلال أغسطس متأثرا بطبيعة تداولات رمضان التي عادة ما تكون ضعيفة.
وأضاف التقرير أن المستثمرين الأفراد السعوديين هجروا سوق الأسهم السعودية وذلك من خلال استمرار نفوق مبيعاتهم الشهرية من الأسهم على مشترياتهم منها، فخلال يوليو فاقت مبيعات هؤلاء المستثمرين قيمة مشترياتهم بنحو 347 مليون ريال كما فاقت مبيعاتهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام مشترياتهم بحوالي 2.6 مليار ريال.
وأشار إلى أن الشركات المحلية لا تزال أكبر الفئات التي تفوق مشترياتها من الأسهم مبيعاتها وبفرق كبير تليها الصناديق المشتركة أما المستثمرون الأجانب الذين ينفذون صفقاتهم من خلال نظام اتفاقيات المبادلة فقد فاقت مبيعاتهم مشترياتهم في يوليو وذلك للشهر الثاني على التوالي.
وتطرق التقرير إلى نتائج الربع الثاني لشركات المساهمة بسوق الأسهم السعودي والتي وصفها “بالباهتة” حيث سجل الكثير من الشركات الكبيرة أرباحاً دون توقعات المحللين على الرغم من أن صافي الأرباح كان الأعلى منذ الربع الثالث لعام 2008 وسجل ارتفاعاً مقارنة بنتائج الربع الثاني من عام 2009 وبنتائج الربع الأول لعام 2010 أيضاً.
وقال التقرير إن المستثمرين أصيبوا بخيبة أمل جراء هذه النتائج، حيث تراجع المؤشر بنسبة 0.6 % خلال الفترة التي شهدت إعلان النتائج (5 يوليو إلى 21 يوليو) وجاء أداؤه دون معظم الأسواق العالمية، وبرغم ذلك فالنتائج تعزز توقعات المحللين بأن اقتصاد المملكة يحقق انتعاشاً مضطرداً حتى الفترة الحالية من العام.
ونوه إلى أن نتائج قطاع البتروكيماويات باعتباره أكبر القطاعات قد فشلت في تحفيز السوق لأنها جاءت دون أرباح الربع الأول من العام الحالي على الرغم من أن أرباح هذا القطاع تضاعفت في الربع الثاني ثلاث مرات مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي.

المصدر: الوطن السعودية


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية