واصلت سوق الأسهم السعودية تسجيل الخسائر للأسبوع الثالث على التوالي، وانزلق المؤشر العام، خلال جلسات الأسبوع الماضي 291 نقطة، بنسبة 4.3 في المائة، وقوفا عند 6401.06، أي دون الحاجز النفسي 6500 نقطة، وبهذا بلغت خسائره المؤشر العام عن الأسابيع الثلاثة الماضية 467 نقطة.
وجاءت هذه الخسائر مواكبة لما يحدث في الأسواق العالمية بعد أزمة اليونان الاقتصادية، والتي ألقت بظلالها على الأسواق الأوروبية فالأمريكية، ما انعكس على أغلب الأسواق الأخرى ومن بينها السعودية، ونتيجة لذلك طرأ تراجع على أسعار خامات برنت الفورية، الأمر الذي كان له تأثير سلبي كبير على أداء سوق الأسهم السعودية.
وفي حصاد الأسبوع، المنتهي بجلسة الأربعاء 19 مايو 2010، أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية رسميا على 6401.06 نقطة، منخفضا 290.63، تمثل نسبة 4.34 في المائة، وجرت السوق المنخفضة معها جميع قطاعات السوق ال 15، وكان من أكثرها تضررا قطاع البتروكيماويات بخسارة 9.03 في المائة، والإعلام بنسبة 7.32 في المائة.
وتبعا لوتيرة السوق الهابطة، تراجعت ثلاثة من أبرز أربعة مؤشرات لأداء السوق، فبينما انخفضت كمية الأسهم المتبادلة إلى نحو 672 مليون سهم من 927 مليون خلال الأسبوع الأول، وانكماش حجم المبالغ المدورة إلى 20.46 مليار ريال من 22.40 مليارا، إلا أن عدد الصفقات زاد بنسبة 15.79 في المائة بعد إدراج سهم شاكر، فزاد عدد الصفقات إلى 528.21 ألف من 456.78 ألف، وانكمش معدل الأسهم المرتفعة إلى رقم هامشي وصولا إلى 7 في المائة، ما يعني أن السوق خلال الأسبوع الماضي تعرضت لعمليات هروب جماعي، فقد جرى تداول أسهم 139 من أصل 140 شركة مدرجة في السوق، ارتفع منها فقط تسع شركات بينما انخفضت 130 شركة.
تصدر الشركات المرتفعة؛ بشكل استثنائي، سهم شاكر كونه طرحا أوليا حيث فقفز بنسبة 13.27 في المائة وأغلق على 55.50 ريال؛ تلاه سهم المتحدة للتأمين الذي كسب نسبة 6.05 في المائة مرتفعا إلى 33.30 ريال، ولحق بهما سهم الصقر للتأمين الذي أضاف نسبة 2.87 في المائة.
وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المنفذة كل من كيان السعودية ومصرف الإنماء، فاستحوذ الأول على لقمة الأسد بكمية ناهزت 119 مليون سهم، أو ما نسبته 15.62 في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع الماضي، ووقف على 19.45 ريالا، تبعه الثاني الذي نفذ عليه نحو105.47 ملايين سهم، وأغلق على 11.45 ريال.
انزلق بين الشركات الخاسرة كل من: اسمنت السعودية، والتي خسرت بشكل استثنائي أيضا بنسبة 37.22 في المائة كون الشركة منحت سهم لكل سهمين بعد رفع رأسمالها من 1.02 مليار ريلا إلى 1.53 مليار، فسهم الأبحاث الذي خسر 11.09 في المائة وأغلق على 20.45 ريال، تبعهما سهم سابك الذي نقص بنسبة 10.87 في المائة منهيا تداولات الأسبوع على 92.25 ريال.
المصدر: موقع “مكتوب”