اقتصادية دبي: 14 منشأة حصلت على 23 مخالفة بغرامات بلغت 94 ألف درهم

الأحَد ٠٠٨ اغسطس ٢٠١٠

أنذرت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 14 منشأة سياحية وترفيهية ونوادي خاصة، بسبب استخدامها مكائن ألعاب يغلب عليها طابع الحظ، وتشبه ماكينات القمار.

وقالت الدائرة إن «تلك المكائن التي تعتمد على اللعب بالحظ ولا تتطلب من اللاعب أي مهارة، ويحصل الفائز من خلالها على جوائز عينية أو مبالغ نقدية، وتشبه آلات لعب القمار، لا يجوز استخدامها في إمارة دبي».

وأفاد المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، عمر بوشهاب، بأن «مفتشي الدائرة وقعوا خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 23 مخالفة على محالات الألعاب والملاهي التي تستخدم تلك الماكينات، إذ بلغت قيمة المخالفات نحو 94 ألف درهم»، ولفت إلى أنه «يغلب على تلك الألعاب طابع الحظ من دون استخدام أي مهارة، ما يضعها في خانة القمار، المجرّم محلياً، وهو ما يستوجب منع تداولها ومخالفة المحال التي تعتمدها وسيلة للترفيه».

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «مكائن الألعاب عبارة عن آلات الكترونية أو ميكانيكية، تعمل باللمس أحياناً وبمبلغ معين، إذ يتم الدفع عن طريق البطاقة الإلكترونية المدفوعة الخاصة باللعبة، ويحصل الفائز على جوائز عينية عبارة عن ساعات ثمينة أو هواتف متحركة أو سبائك ذهبية»، مشيراً إلى أن «بعض المحال تستبدل أحياناً الجوائز العينية بمبالغ نقدية».

وقال إن «الدائرة ضبطت منشآت تجارية عدة تسمح باستخدام تلك الماكينات، التي تستخدم ألعاب أوراق البوكر والكوتشينة الإلكترونية، إذ يلعب اللاعب لتحصيل عدد من النقاط، وعندما يبلغ مستوى معيناً يحصل على جائزة عينية، ويمكنه تبديلها بمبلغ مالي»، مشيراً إلى «انتشار لعبة أخرى تشبه الدولاب، إذ يلف اللاعب القرص الدائر فيها وعندما يصل إلى رقم معين اختاره اللاعب فإنه يحقق المكسب من دون أي مهارة، بل الاعتماد الكامل على الحظ».

ولفت إلى أن «هذه الألعاب تستهدف كل الفئات العمرية بما فيها الأطفال»، محذراً من تأثيراتها في تربية الصغار، إذ تعودهم على التواكل والكسب السريع المبني على الحظ من دون استخدام المهارات، وهو ما يؤثر سلباً في المجتمع والأسرة على المدى البعيد.

وأضاف أن «دائرة التنمية الاقتصادية رصدت منذ شهور عدة انتشار لعبة تشبه القمار في بعض المنشآت التجارية ومراكز التسوق في الإمارة، إذ تجذب المواطنين والمقيمين إليها، خصوصاً من فئة الشباب والمراهقين».

وأوضح أن «الدائرة تلقت أيضاً شكاوى بشأن ظاهرة انتشار ماكينات القمار الإلكتروني في بعض مراكز التسوق، موضحين أنها تسلب اللاعبين أموالهم مقابل كسب هدايا».

وأوضح بوشهاب أن «شباباً من المواطنين والمقيمين والسياح اعتادوا الذهاب إلى بعض المقاهي أو المنشآت الترفيهية التي تنتشر فيها تلك الماكينات للتنافس على قيمة المبالغ التي يلعبون بها، والجوائز التي يربحونها»، مضيفاً أنه «إلى جانب أن القمار حرام شرعاً، فإن له تأثيرات اجتماعية شديدة الخطورة، إذ يؤدي إلى عدم استقرار المجتمع ويؤثر سلباً في نفسية الشباب والصغار».

وقال إن «الدائرة تلقت اعتراضاً من مديري تلك المنشآت، إذ أكدوا أن تلك الأجهزة مشروعة وليست مخالفة للقانون، إذ يكسب اللاعب من خلال الاعتماد على مهاراته الفردية وليس بالحظ»، وأضاف «من خلال الدراسة التي قامت بها الدائرة تبين أن تلك الأجهزة تعتمد على الحظ بنسبة تفوق 90٪، وليس بها أي مهارات، وبالتالي فهي مثل القمار». وأكد أن «قوانين الدولة تمنع ممارسة القمار بشكل عام، إذ يعاقب القانون من يدير أو يمارس ألعاب القمار بالحبس».

المصدر: الإمارات اليوم


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية