أكد خبراء وعاملون في قطاع السياحة والسفر ان سوق السفر في الدولة ما زال جاذباً لمعظم شركات الطيران رغم تاثيرات الازمة الاقتصادية العالمية وتراجع حركة النقل الجوي خلال العامين الماضيين .
وقال خبراء ان اختيار شرائح من المسافرين لشركات طيران توفر محطات توقف وبأسعار تقل عن الأسعار داخل الدولة هو امر طبيعي بالنظر الى زيادة الطلب على الرحلات خلال هذا الوقت من العام، كما ان طبيعة المنافسة وانفتاح السوق في الدولة تتيح مثل هذه الخيارات لجميع شركات الطيران .
واضافوا ان اسعار تذاكر الطيران خلال الموسم الحالي، ما زالت تقل بنسبة 20 بالمائة عن تلك المستويات التي وصلت اليها قبل الازمة كما ان حركة الرحلات الاضافية لبعض الشركات تراجعت قليلاً عن السنوات الماضية بسبب تأثيرات الازمة والعوامل الاقتصادية التي اثرت على حركة السفر .
واكد رياض الفيصل مدير عام شركة الماجد للسفريات ان اختيار المسافرين للرحلات غير المباشرة بسبب الاسعار التي توفرها بعض الشركات امر ليس بالجديد في القطاع وهو نتاج طبيعي للمنافسة في السوق موضحاً ان شركات الطيران الوطنية تستفيد من هذه الميزة من خلال جذب المسافرين من محطات ووجهات عالمية الى مراكزها في الدولة ومن ثم الى وجهاتهم النهائية بأسعار تقل عن تلك المتوافرة داخل الدولة الى نفس الوجهة .
وقال الفيصل ان الناقلات الاقتصادية مثلاً تعمل وفق منظومة تختلف عن الناقلات التجارية وعندما توفر رحلات غير مباشرة للمسافرين من الامارات الى وجهاتهم النهائية فهي تستفيد من سوق خارجي ليس سوقها وهو امر تفرضه المنافسة خصوصاً في مواسم الذروة والعطلات الصيفية وهو نظام مطبق في جميع شركات الطيران ومن الطبيعي ان ترتفع الاسعار خلال مواسم العطلات الصيفية بسبب زيادة الطلب على الرحلات المغادرة .
وفي حال الحجز المبكر خصوصاً لدى شركات الطيران الاقتصادي يمكن للمسافر الحصول على اسعار تقل كثيراً عن تلك المعروضة في مواسم الذروة كما هو الحال في العطلة الصيفية .
وقال مصدر آخر ان بعض الناقلات من خارج الدولة توفر اسعاراً اقل من خلال رحلات تتوقف فيها في مقارها التشغيلية ثم تستأنف الرحلة الى وجهة المسافر النهائية وهو امر طبيعي تحكمه عوامل عدة اهمها الطلب والمنافسة كما تستفيد منه ايضا الشركات الوطنية في اسواقها الخارجية .
واضاف ان اسعار تذاكر الطيران خلال الموسم الحالي ما زالت تقل بنسبة 20 بالمائة عن تلك المستويات التي وصلت اليها قبل الازمة كما ان حركة الرحلات الاضافية لبعض الشركات تراجعت قليلاً عن السنوات الماضية بسبب تأثيرات الازمة والعوامل الاقتصادية التي اثرت على حركة السفر .
ووفقاً لتقديرات الاياتا فإن اسعار تذاكر الطيران خلال شهري مايو ويونيو حققت ارتفاعاً جيداً، لكنها ما زالت اقل بنحو 10 الى 15 بالمائة عن تلك التي وصلت اليها مرحلة ما قبل الركود . وقالت الاياتا ان اسعار السفر الممتاز ارتفعت بنحو 16 .4 بالمائة والدرجة الاقتصادية 7 بالمائة .
ويوضح تقرير الاياتا انه ورغم ان حركة النقل والشحن الجوي عادت الى مستويات ما قبل الازمة الا ان هذا الامر لا ينطبق على الاسعار، حيث مازالت اسعار السفر الممتاز تقل بنحو 15 بالمائة والاقتصادي 10 بالمائة عن اسعار ما قبل الازمة .
المصدر: “البيان”