ارتفاع طفيف لمؤشر الإمارات وسط جفاف السيولة

الإثْنَيْن ٠٠٥ يوليو ٢٠١٠

بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع والنصف الثاني من العام الجاري على هدوء مائل للتراجع في سوق دبي المالي والارتفاع الطفيف في سوق ابوظبي. ولكن اللافت للنظر أمس زيادة جفاف أحجام السيولة المتداولة والتي سجلت مستوى جديدا من التدني.

حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوقي دبي وأبوظبي 110 ملايين درهم مما يعكس عزوفاً شبه كامل لشريحة واسعة من المستثمرين عن التداول في ظل حالة الضبابية التي تعيشها الأسواق وعدم القدرة بالتالي على توقع توجهاتها خلال الأيام ا.لمقبلة.

وتفصيلا فقد اغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض طفيف بنسبة 1 .0% عند مستوى 1468 نقطة فيما ارتفع المؤشر العام لسوق العاصمة الى 2515 نقطة وبنسبة لم تتجاوز 23 .0% مقارنة بالجلسة السابقة. وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات بالتالي على ارتفاع طفيف بنسبة 09 .0% عند مستوى 22439 نقطة.

وقال محللون إن الأوضاع في الأسواق بات سيئة للغاية مع زيادة نسبة العزوف عن التداول مع تراجع الثقة في التعاملات. مشيرين الى أن استمرار الوضع على ما هو عليه ليس في مصلحة الاقتصاد الوطني.

وأوضحوا أن تبرير التراجع وربطه بانتظار النتائج المالية للربع الثاني من العام للشركات المدرجة أمر غير منطقي في ظل ظروف لم تعد الأسواق تخضع فيها لأي تحليل. مشيرين الى انه ربما يحدث بعض التحسن مع إعلان الشركات عن نتائجها. ولكنه سيكون تحسناً مؤقتاً نظرا لكون غالبية السيولة التي ستعود للتداول سوف تستهدف المضاربة وليس الاستثمار.

وعلى صعيد القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات فقد ارتفعت بمقدار 310 ملايين درهم فقط بالغة مستوى 6 .359 مليار درهم.

سوق دبي المالي

وفي تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق فقد بدأ سوق دبي المالي تداولاته على هدوء مائل للتراجع الطفيف تقلبت فيه المؤشرات ضمن هوامش ضيقة بين الربحية والخسارة طيلة الجلسة حتى أغلقت على انخفاض في النهاية نتيجة عملية المضاربة على الأسهم الثقيلة .

وكان ملاحظا في جلسة الأمس الشح الكبير في أحجام السيولة المتداولة والتي يعتقد أنها لم تسجل إلا في فترة بداية تأسيس السوق مما يعكس زيادة نسبة عزوف المستثمرين عن التداول خاصة شريحة المضاربين بانتظار إعلان نتائج الشركات للربع الثاني من العام والمتوقع أن يبدأ خلال الأسبوع المقبل. ولم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي 62 مليون درهم. وانخفض عدد الأسهم المتداولة الى 50 مليون سهم نفذت من خلال 1212 صفقة.

وكالعادة كان سهم اعمار الأكثر استقطابا للسيولة المتداولة رغم شحها حيث ارتفع السهم الى 10 .3 دراهم ثم ما لبث وان عاد للإغلاق في نهاية الجلسة على خسارة عند مستوى 08 .3 دراهم مما انعكس بآثاره السلبية على أداء غالبية الأسهم الأخرى ومنها سهم ارابتك الهابط الى 68 .1 درهم وسهم السوق 44 .1 درهم والاتصالات المتكاملة (دو) 92 .1 درهم.

كما شملت قائمة الأسهم الخاسرة سهم الخليج للملاحة 478 .0 درهم وطيران العربية 85 فلسا بالإضافة الى تبريد 364 .0 درهم.

فيما ارتفع سهم الاتحاد العقارية الى 375 .0 درهم وبنك دبي الإسلامي الى 96 .1 درهم وآمان 719 .0 درهم ودبي للاستثمار 76 فلسا ودريك اند سكل 781 .0 درهم. واستقر سهم ديار عند مستواه السابق 31 فلسا وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم سلامة الذي أغلق عند 675 .0 درهم.

وأغلق المؤشر العام للسوق على انخفاض بنسبة 1 .0% عند مستوى 1468 نقطة. وواصلت الأسهم الخاسرة التفوق على الرابحة بعدما تراجعت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة وحافظت أسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.

سوق أبوظبي

وعلى الاتجاه الآخر من الصورة فقد كان الوضع مختلفا بعض الشيء في سوق ابوظبي للأوراق المالية الذي رغم انه سجل أدنى مستوى له في حجم السيولة المتداولة على الإطلاق إلا أن مؤشره أغلق على ارتفاع طفيف بنسبة 23 .0% عند 2515 نقطة.

وبعيدا عن الإغلاق الأخضر للمؤشر العام فقد تعمقت مشكلة شح السيولة في سوق العاصمة على نحو كبير حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 46 مليون درهم سجل غالبيتها لصالح أسهم 3 شركات. وهبط عدد الأسهم المتداولة الى 30 مليون سهم نفذت من خلال 690 مليون سهم فقط.

ويلاحظ من خلال التعاملات أن الإغلاق الأخضر للمؤشر العام جاء نتيجة هامش الربحية الضيق الذي حققته أسهم العقار والطاقة على وجه الخصوص حيث ارتفع سهم الدار بمقدار فلس واحد مغلقا عند 73 .2 درهم وصروح أيضا المغلق عند 76 .1 درهم ورأس الخيمة العقارية 36 درهما.

وكان سهم آبار الأكثر ربحية في قطاع الطاقة محققا مكاسب بمقدار 4 فلوس ومرتفعا الى 49 .1 درهم تلاه سهم دانة غاز 68 فلسا وابوظبي للطاقة 10 .1 درهم.

وفي قطاع البنوك واصل سهم الإمارات وعمان مسلسل تراجعه بالحد الأدنى المسموح به يوميا للجلسة الثالثة على التوالي هابطا الى 60 فلسا تلاه بعد ذلك من حيث الخسارة سهم بنك الخليج الأول الذي أغلق عند 65 .14 درهماً. فيما ارتفع سهم بنك الشارقة الى 67 .1 درهم والواحة 55 فلسا وبنك ابوظبي الوطني 20 .11 درهماً.

ومن إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات ومحافظة أسهم نفس العدد من الأسهم على أسعارها السابقة.

المصدر : “البيان”


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية