ارتفاع الوعي المعلوماتي يعزز التجارة الإلكترونية

الأحَد ٢٧ يونيو ٢٠١٠

قالت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي (آي سي دي إل)، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في منطقة الخليج والعراق، إن التحول الإلكتروني الوشيك في السوق الخليجية وارتفاع مستوى الوعي المعلوماتي، هما من أبرز العوامل الأساسية التي تسهم في تعزيز نمو التجارة الإلكترونية في الخليج، مشيرة إلى توقعات ببلوغ حجم التجارة الإلكترونية، في ما يتعلق بالسلع والخدمات في دول الخليج، 100 مليار دولار خلال العام الجاري، بحسب دراسة متخصصة صدرت أخيراً عن مؤسسة «بزنيس مونيتور انترناشيونال».

وأضافت «أدى هذا النمو المطّرد إلى زيادة النشاط الاستثماري في قطاع التكنولوجيا الحديثة، الأمر الذي ساعد على توسيع نطاق التجارة عبر الإنترنت، وتوفير البنى التحتية المتطورة، فضلاً عن ترسيخ مكانة الخليج نموذجاً متكاملاً لنجاح تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم العربي».

وتابعت «مع تزايد أهمية التجارة الإلكترونية بوصفها جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، فإن (منظمة التجارة العالمية) تعمل في الوقت الراهن على دراسة مدى توافق نظام التجارة الإلكترونية مع إطار عمل التجارة المتعددة الأطراف، فضلاً عن تحديد أهم القوانين والتشريعات الواجب تطبيقها في هذا الصدد، كما اتخذت المنظمة قراراً يقضي بتشكيل مجالس متخصصة تمثل كل المجالات التجارية الحيوية لمعرفة مدى تأثير التجارة الإلكترونية في التجارة العالمية، وتضم هذه المجالس كلاً من (مجلس تجارة السلع) و(مجلس تجارة الخدمات) و(مجلس حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة) و(لجنة التجارة والتنمية)».

ودعت المؤسسة إلى تعزيز مفهوم التجارة الإلكترونية في دول الخليج، معتبرة أن الحاجة إليه في المنطقة «ماسة»، لاسيّما في مجال إجراء التبادل التجاري والتمويل وعمليات الشراء عبر الإنترنت في ظل اقتصاد عالمي مفتوح تسيطر عليه الضغوط التنافسية لتحقيق الربحية.

وقال مدير عام مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي، جميل عزو «إن أهمية تعزيز الثقافة الرقمية داخل المجتمع الخليجي، وتطوير أسس اقتصاد المعرفة بما فيها التجارة الإلكترونية، باتا يشكلان نمطاً من أنماط التطور المطلوب على كل المستويات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية وفي تعاملات الأسواق المحلية والعالمية، ومن هنا تأتي ضرورة وضع توجه استراتيجي يؤمن التزاماً قويًا من الجهات المستفيدة للنهوض بالاقتصاديات المحلية في منطقة الخليج عبر اعتماد الحلول الرقمية الجديدة واستخدام الإنترنت في الأعمال التجارية وغير التجارية».

وأضاف «انعكس نمو التجارة الإلكترونية في المنطقة بصورة إيجابية على زيادة استخدام وسائل الإعلام التجارية مثل الهاتف والفاكس والتلفاز وعمليات الدفع الإلكترونية، كما أسهم أيضاً في إيجاد فرص وظيفية جديدة وإحداث تغييرات جذرية على مستوى المهارات المطلوبة في أسواق العمل في الوقت الراهن، وهنا لابد من الإشارة إلى أنّ نجاح التجارة الإلكترونية لا يتوقف على الارتقاء بمستوى الوعي العام فحسب، وإنما يتخذ الأهمية ذاتها وجود قاعدة من الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على دعم ديناميكية سوق العمل أيضاً، الأمر الذي من شأنه الحد من معدلات البطالة».

المصدر : “الإمارات اليوم”


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية