تواصلت تداعيات أزمة بركان آيسلندا على قطاع الطيران العالمي، واستمرت الأجواء مغلقة أمام حركة الطائرات البارحة، في الوقت الذي قال فيه الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” ان الخسائر اليومية ارتفعت الى 250 مليوناً، وأن تأثير هذه الأزمة على القطاع الجوي العالمي أسوأ من تأثير أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي كبدت شركات الطيران خسائر بالمليارات.
وتأتي هذه الأزمة الجوية الجديدة بعد عام كان من بين الأسوأ في تاريخ قطاع الطيران العالمي، حيث تقول الـ”أياتا” ان خسائر القطاع خلال العام 2009 تجاوزت 9 مليارات دولار، وهو ما سيجعل من العام الحالي عاماً صعباً بكافة المقاييس على شركات الطيران التي أنهت عامها الماضي أصلاً بأزمة مالية.
وكانت “أياتا” قد توقعت أن يتكبد قطاع الطيران العالمي خسائر بنحو خمسة مليارات دولار خلال العام الحالي 2010، إلا أن التغيّرات الاقتصادية دفعتها في وقت سابق من العام الحالي إلى تغيير توقعاتها، قائلةً أن الخسائر قد لا تتجاوز المليارين ونصف المليار دولار على مستوى العالم.
وبعد أزمة “بركان آيسلندا” الجديدة، يرشح العام الحالي لأن يكون واحداً من بين الأسوأ في تاريخ قطاع الطيران العالمي ليضاف بذلك الى العامين 2001 و2009.
المصدر: موقع “العربية”