أداء متوسط للبورصات العربية: خسائرفي 9 ومكاسب محدودة في 3

السَّبْت ١٤ اغسطس ٢٠١٠

تكبّدت تسع بورصات عربية خسائر هذا الأسبوع، جاء أكبرها في الإمارات، إذ تراجع المؤشر العام بنسبة 2.4 في المئة، وفقاً للتقرير الأسبوعي لـ «بنك الكويت الوطني».

وحلّت سوق الأسهم السعودية ثانية بخسارة نسبتها 1.8 في المئة، تلتها السوق الفلسطينية (1.6 في المئة)، فالقطرية (واحد في المئة)، فالأردنية (0.8 في المئة)، فالمصرية واللبنانية (0.7 في المئة لكل منهما)، فالعُمانية (0.6 في المئة)، فالمغربية (0.5 في المئة).

وارتفع المؤشران التونسي والبحريني بنسبة 0.6 في المئة لكل منهما، فيما كسب المؤشر الكويتي 0.1 في المئة.

ورأى رئيس «مجموعة صحارى» أحمد مفيد السامرائي ان الأداء العام للبورصات العربية هذا الأسبوع «جاء ضمن الحدود المتوسطة لمستويات تذبذب أسعار الأدوات وأحجام التداولات وقيم السيولة، إذ بقيت أسعار الأدوات تراوح مكانها بين جلسات رابحة وأخرى شهدت عمليات محدودة لجني الأرباح، فيما لم تسجّل أسعار الأدوات ارتفاعات ملحوظة أو تراجعات حادة».

ولفت في تحليله الأسبوعي إلى «سيطرة بعض الأسهم المتداولة على النشاطات اليومية تبعاً لنتائج جيدة محققة أو أخبار إيجابية تعزّز قوة المراكز المالية الحالية أو المستقبلية للشركات صاحبة الأسهم، ما أبقى مؤشرات الأسواق فوق حواجز المقاومة في غالبية الأحيان، وهذا يشير إلى ارتفاع قدرة بعض الأسهم في التحكم باتجاهات الأسواق».

وأوردت «صحارى» التي تتخذ من دبي مقراً ان سوق الأسهم السعودية تكبّدت خسائر كبيرة لتعرضها، خصوصاً في اليومين الأخيرين من أيام التداول، إلى عمليات بيع مكثفة وواسعة النطاق بخّرت الأرباح المحققة في الأسبوع الماضي، إذ سيطرت على المتعاملين مخاوف نتيجة لتوقعات متشائمة تتعلق بنمو الاقتصاد العالمي. وارتفعت أحجام التداولات، فيما تراجعت القيم، وسط استحواذ السهمين الجديدين الخاصين بـ «مدينة المعرفة» و «إسمنت الجوف» على نصيب كبير من الأحجام والسيولة. وتداول المستثمرون 694 مليون سهم بقيمة 12.3 بليون ريال (3.3 بليون دولار) نُفِّذت في 611.6 ألف صفقة. وتراجعت قطاعات السوق كلها باستثناء قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي أقفل مستقراً.

وحافظت السوق الكويتية على اتجاهها التصاعدي لتخرج بمكاسب محدودة، تدفعها مشتريات انتقائية تركزت على الأسهم المصرفية وأسهم قيادية أخرى، في مقدمها سهما «زين» و «أجيليتي»، وسط عمليات لجني الأرباح استهدفت في معظم أيام الأسبوع الأسهم الصغيرة والمتوسطة. وارتفعت قيم التداولات وأحجامها بنسبة 41.45 و47.68 في المئة على التوالي، إذ تداول المستثمرون 1.5 بليون سهم بقيمة 200.2 مليون دينار (693.4 مليون دولار) نُفِّذت في 20.5 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 58 شركة، في مقابل تراجع أسعار أسهم 68 شركة واستقرار أسعار أسهم 86 شركة، فيما لم تُتداول أسهم 62 شركة. وتراجعت غالبية قطاعات السوق بقيادة قطاع الاستثمار، إذ لم يرتفع سوى قطاعا المصارف والخدمات.

وتراجعت البورصة القطرية بضغوط من عمليات لجني الأرباح شملت غالبية الأسهم والقطاعات في ظل مخاوف من تراجعات أخيرة أصابت الأسواق العالمية. وانخفضت قيمة أسهم الشركات المدرجة في السوق بنسبة 1.38 في المئة لتصل الى 376.93 بليون ريال (103.47 بليون دولار). وتراجعت أحجام التداولات بنسبة 6.58 في المئة، فيما تراجعت القيم بنسبة 29.32 في المئة. وتداول المستثمرون 16.1 مليون سهم بقيمة 477.6 مليون ريال نُفِّذت في 10.3 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة، في مقابل تراجع أسعار أسهم 26 شركة واستقرار أسعار أسهم خمس شركات. وصعد مؤشر قطاع التأمين بنسبة 0.14 في المئة، في مقابل تراجع مؤشر قطاع المصارف والمؤسسات المالية بنسبة 1.33 في المئة.

وواصلت السوق البحرينية التقدم الذي شهدته الأسبوع الماضي، يدفعها تحسن أسعار عدد من الأسهم القيادية. وارتفعت القيم والأحجام، إذ تداول المستثمرون 6.6 مليون سهم بقيمة 1.1 مليون دينار (2.9 مليون دولار) نُفِّذت في 316 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم ثماني شركات، في مقابل تراجع أسعار أسهم سبع شركات واستقرار أسعار أسهم ثلاث شركات. وكسب قطاع الخدمات 2.55 في المئة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.13 في المئة.

وشهدت سوق عُمان تفوقاً لنزعة البيع بهدف جني الأرباح على نزعة الشراء، في وقت احتاجت السوق الى حوافز إضافية تفسح في المجال أمام جولة صعود جديدة. وتراجعت قيم التداولات وأحجامها بنسبة 23.72 و34.09 في المئة على التوالي، إذ تداول المستثمرون 48.1 مليون سهم بقيمة 19.5 مليون ريال (50.5 مليون دولار) نُفِّذت في 6539 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة، في مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وارتفع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.24 في المئة، في مقابل تراجع قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 1.16 في المئة.

وواصلت السوق الأردنية تراجعاتها بضغوط من غالبية الأسهم، وفي مقدمها الأسهم المصرفية. وانخفضت قيم التداولات وأحجامها، إذ تداول المستثمرون 90.8 مليون سهم بقيمة 88.4 مليون دينار (123.9 مليون دولار) نُفِّذت في 23709 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة، في مقابل تراجع أسعار أسهم مئة شركة واستقرار أسعار أسهم 33 شركة. وكسب قطاع الخدمات 0.12 في المئة، فيما خسر قطاع المال 1.06 في المئة.
المصدر: صحيفة الحياة


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...

تصنيفات أخبار الاقتصاد.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية