صرح نيكولاس كارتر مدير عام مكتب التنظيم والرقابة في أبوظبي، أن المكتب يجري حاليا محادثات مع شركة أبوظبي للطاقة الهيدروجينية، التي هي مشروع مشترك بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” وشركة بريتش بتروليوم “بي بي”، من أجل تطبيق تقنية خفض الكربون وتوفير 380 ميغاوات من الكهرباء للإمارة .
قال كارتر في تصريحات خاصة ل”الخليج”، إنه بالإضافة لهذا المشروع، يجري المكتب محادثات مع عدة شركات مختلفة، محلية وأجنبية، حول إنجاز مشاريع لإنتاج الكهرباء من خلال الطاقة البديلة والمتجددة في أبوظبي، وذلك في إطار خطة الإمارة في توفير 7% من احتياجات الطاقة من المصادر المتجددة عام 2020 .
وتقوم تقنية خفض الكربون على فصل الهيدروجين والغازات الأخرى من الغاز الطبيعي وحرق الغاز المخصب في التوربين وتشكيل ثاني أكسيد الكربون لحقنه في آبار النفط، وبينما ستشتري هيئة أبوظبي للكهرباء والمياه الكهرباء المتولدة عن هذه التقنية، سيكون غاز ثاني أوكسيد الكربون من نصيب شركة “أدنوك” لتقوم بحقنه في حقول النفط .
وكانت “ميد” قد أعلنت مؤخراً أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) وشركة “بي بي” البريطانية قد ترجئان طرح عقود الإنشاءات المتعلقة بمشروع (أبوظبي لطاقة الهيدروجين) القائم على غاز الهيدروجين المشترك، البالغة تكلفة إنشائه ملياري دولار، حتى الربع الثالث من العام الجاري .
وقالت “ميد”، إن المشروع يواجه سلسلة من التأجيلات المتعلقة باستكمال الاتفاقيات، علما أنه كان جاهزاً لطرح عقود الهندسة والتوريد والإنشاءات (EPC) منذ شهر يناير الماضي، موضحة أن المشروع المملوك ل”مصدر” و”بي بي” بنسبة 60% و40% على التوالي، من المقرر إنشاؤه في منطقة الشويحات، على بعد 250 كيلومتراً غرب العاصمة أبوظبي .
وتسهم عملية حقن الكربون في حقول النفط في المحافظة على مستوى الضغط في الآبار وزيادة استخراج النفط، وكانت دولة الإمارات قد أطلقت برنامجاً لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عام ،2007 حيث تهدف أبوظبي إلى خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون بنحو الثلث بحلول 2020 ما يتيح لها تصدير المزيد من النفط، وبيع شهادات أو ائتمانات الكربون بموجب آلية التنمية النظيفة التابعة للأمم المتحدة وفق “بروتوكول كيوتو” .
وكانت “مصدر” قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن اختيارها لكل من شركتي “توتال” و”أبينجوا سولار”، كشركاء في امتلاك وبناء وتشغيل محطة الطاقة الشمسية “شمس1”، التي تعد أكبر محطةٍ للطاقة الشمسية المركزة في العالم، والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، بكلفة إجمالية تقدر ب 600 مليون دولار، وبنسبة تملك 60% لشركة مصدر و20% لكل من الشركتين المتبقيتين .
وستنشأ المحطة الجديدة “شمس1” في مدينة زايد التي تبعد حوالي 120 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من أبوظبي، على مساحة تمتد 5 .2 كيلومتر مربع، بقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميجاوات تقريباً، وحقل شمسي يتضمن 768 مجمعاً من عاكسات القطع المكافئ سيتم تزويدها من قبل شركة “أبينجوا سولار” .
المصدر : “الخليج الإماراتية”