نيفيا.. بياض الثلج

اجتاحت ثورة التجميل العالم مستفيدةً من رغبة النفوس في الحفاظ على الجمال، وحصدت شركات ملايين الدولارات من وراء منتجات تعد بشباب لا يخبو.

نيفيا.. بياض الثلج

وتواصل نيفيا تنفيذ الدراسات السوقية بشكل دوري، حيث تقوم الشركة خلال هذه الدراسات بتعيين فريق من المختصين يتولى مهام الاستماع، والتعرّف على متطلبات المستهلكين، وذلك بعد تجربة طائفة محددة من المستحضرات، وتقوم هذه الدراسات على ثلاثة عناصر رئيسية وهي: العمر وطريقة العيش والجنس.
تساعد هذه الدراسات نيفيا في اكتشاف الثغرات، والنقص في طائفة محددة من منتجات التجميل، والعمل على سد هذا الفراغ.
ففي عام 2005م، نفّذت نيفيا دراسةً اكتشفت من خلالها على حقيقة تتمثل بالنقص الحاد في منتجات التجميل التي تستهدف المراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عاماً، وتمثل ردّها بإطلاق منتجNIVEA VISAGE Young ، حيث حظي بإقبال جيد نظراً لاقترابه من هذه الفئة من المستخدمين، وتقديم المنتج مع التركيز في الرسالة الإعلانية على أنه يمنح نتائج جمالية، أكثر من كونه حلاً لمشاكل البشرة، والأمراض التي قد تعاني منها.
ولمزيد من الفاعلية في التواصل مع المستهلكين المراهقين، والذين تعتبرهم نيفيا عصب أعمالها، فقد أطلقت مجلة ((Fun, Young & Independentوالتي تتضمن مواضيع تخص المراهقين، وآراءاً ذات صلة بالموضة والصحة والجمال من قبل مختصين.
أما من الناحية الإعلانية، فقد كسرت نيفيا القالب التقليدي لإعلانات منتجات التجميل، والتي كانت في أغلب الأحيان تظهر سيدات جميلات، وتصب اهتمامها على الجمال الخارجي، وذلك من خلال حملة “الجمال هو” والتي أطلقتها الشركة في أبريل 2008م، حيث تمحورت هذه الحملة حول فكرة أن للجمال وجوهاً متعددة، وهو لا يقتصر على الشكل الخارجي فحسب، وإنما هو جمال المظهر والشخصية والشعور بالجمال.
ولمواجهة الطفرة التي تشهدها صناعة مستحضرات التجميل، وظهور أعداد لا تحصى من العلامات التجارية الجديدة العاملة في هذا المجال، ارتأت نيفيا أن أنسب طريقة لمواجهة هذا المدّ والدفاع عن مكانتها هو الهجوم، أي إطلاق المزيد والمزيد من المنتجات المبتكرة.
وبالفعل نجحت نيفيا بطرح مستحضرات حظيت بإقبال كبير من المستهلكين، كمنتج DNAGE ANTI-AGE لمقاومة علامات تقدم السن المبكر، حيث اعتبره كثيرون اختراعاً تجميلياً لقدرة الكريم من الوصول إلى مراكز خلايا البشرة، وامتصاصه من قبل الصبغات الوراثية للجلد.
وفيما يتعلق بسياستها التسعيرية، تتوجه نيفيا بمنتجاتها إلى أصحاب الدخول المتوسطة والمرتفعة، أي تقديم منتجات بأسعارعند المستوى الذي يكون فيه لدى المستهلكين نيّة في الشراء للحصول على جودة عالية في المقابل.
وفي السوق الشرق أوسطية، ألِفَ المستهلك منتجات نيفيا، فهي تُصدّر إليه منذ أكثر من خمسين عام، وشكّلت هناك أول اتصال بين المستهلك ومستحضرات العناية بالبشرة. واعتمدت نيفيا في السوق الشرق أوسطية سياسة التصدير حتى عام 2003م، حيث أسس روبرت تايلورهيوز في الإمارات مكتباً تسويقياً لشركة بايرزدورف. وبقي المكتب على حاله حتى عام 2005م، حيث قررت الشركة الأم تحويل المكتب إلى شركة تابعة تمثل بايرزدورف في المنطقة، وتنفّذ سياساتها الخاصة بالأرباح.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz

:تابع القراءة 1 2 3

قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
السَّبْت ١٤ اغسطس ٢٠١٠
مؤيد
 
شارع باخشب
 
انا احب هالماركه وخبرتي بالميك اب مرررررررره حلوه
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
0
موافقون |
0
غير موافقين