بوجود عشرة أفلام مرشّحة للحصول على جائزة أفضل فيلم، يبدو حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام مميزاً، وهو الحفل الذي يرفع شعار: “لن ترى مثل هذا الأوسكار على الإطلاق”.
تتضمن قائمة الأفلام العشرة المرشّحة لنيل جائزة أفضل فيلم، الفيلم الحربي The Hurt Locker، أو خزانة الألم، والذي تصدّر ترشيحات النقّاد في الولايات المتحدة الأمريكية، وأخرجته كاثرين بيغلو، واستطاع جمع 18 مليون دولار، في مبيعات شباك التذاكر الأمريكية.
وينافس فيلم “أفاتار” بقوة على عدد من جوائز الأوسكار، وهو الفيلم الذي بلغت تكلفته 300 مليون دولار، واستطاع تحقيق أعلى إيرادات في العالم على الإطلاق بلغت 1.859 مليار دولار، لتتجاوز حصيلة إيرادات فيلم “تايتانيك” التي بلغت 1.843 مليار دولار خلال عامي 1997 و1998.
ويعتمد فيلم Inglourious Baster في آماله بالفوز بالجائزة على نيله لجائزة نقابة الممثلين “SGA”، والتي تمثل أهمية كبرى في نيل الفيلم أصواتاً أكثر في الترشيح، وذلك بحكم أن نسبة كبيرة من أعضاء الأكاديمية هم من الممثلين.
وحقق الفيلم الذي بلغت تكلفته 70 مليون دولار، ويروي قصة محاولتين لاغتيال هتلر في الحرب العالمية الثانية، نحو 320 مليون دولار في مبيعات شباك التذاكر الأمريكية.
وبحسب خبراء سينمائيين، فإن فيلم Precious، لا يتمتع بحظوظ قوية، وذلك بالرغم من فوزه بجائزة التحكيم الخاصة في مهرجان “صنداس”، وجائزة الجمهور في مهرجان “تورنتو”، وينتمي الفيلم إلى فئة الأفلام الدرامية، ويروي قصة حياة كلاريس بريشس جونز، والتي تستطيع تجاوز محنها، لتصبح أقوى من السابق.
حظوظ فيلم Up in the Air بالفوز بجائزة تبدو متواضعةً أيضاً، انطلاقاً من نيله لجائزة “النص المقتبس” لدى نقابة الكتاب WGA، حيث لم يتمكّن فيلم من نيل جائزة الأوسكار كأفضل فيلم من دون أن يترشح لفئة المونتاج.
ويعتبر نقّاد فيلم “الجانب المظلم” أو The Blind Side ضعيفاً من ناحية السرد والتعبير، الأمر الذي يقلّص من فرصه بالفوز بالأوسكار، وهو فيلم من إخراج جون لي هانكوك، وتلعب بطولته الممثلة ساندرا بولوك، إذ تؤدي دور امرأة محافظة تتبنى طفلاً من أصول إفريقية، وتساعده في تخطي مشاكله، ليصبح نجم كرة قدم.
ويمكن تصنيف فيلم District 9 مع أفلام الخيال العلمي، وهو من إنتاج المخرج بيتر جاكسون، الذي سبق له أن أخرج سلسلة “سيد الخواتم”، واقتبس الفيلم اسمه من الأحداث التي وقعت في “المقاطعة السادسة” بكيب تاون خلال فترة الفصل العنصري، وذلك بعد أن تمّ الإعلان عن اعتبار هذه المنطقة على أنها خاصة بالبيض.
وتلعب النجمة الجديدة كاري موليغان بطولة فيلم An Education، وهي مرشّحة لنيل جائزة أفضل ممثلة عن دورها في هذا الفيلم، والذي تدور أحداثه حول طالبة ذات حسن وجمال، تغرم برجل مسنّ، وبطبيعة حياته الثرية في فترة أوائل الستينيات من القرن الماضي.
وينافس فيلم “رجل جاد” أو A Serious Manعن فئة أفضل تصوير، وأفضل سيناريو، وبلغت تكلفته سبعة ملايين دولار، كما أنه حقق مبيعات في شباك التذاكر العالمية بلغت 20 مليون حتى الآن.
ويعتبر فيلم “عالياً” UP ثاني فيلم رسوم متحركة يرشح لنيل جائزة أفضل فيلم، وهو فيلم مغامرات كوميدي أنتجته “استوديوهات بيكسار أنيميشن”.
تأخذ جائزة الأوسكار شكل فارس يحمل سيفاً، ويبلغ طول المجسم 34 سنتيمتراً، بينما يصل الوزن إلى 3.85 كيلوغرامات، وهو مصنوع من خليط يضم القصدير والنحاس، ويتم طلاؤه في المرحلة الأخيرة من عملية التصنيع بطبقة من الذهب.
ويختلف المؤرخون بشأن أصل التسمية للجائزة “أوسكار”، فالبعض يذهب إلى أن المسؤولة عن مكتبة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، واسمها مارغريت هيريك، كانت صاحبة فكرة إطلاق هذا الاسم على الجائزة، إذ أنها شبّهت التمثال بعمها الذي كان اسمه “أوسكار”، بينما يذهب مؤرخون آخرون إلى أن الممثلة الراحلة بيتي ديفيس، هي من أطلقت هذا الاسم على الجائزة، نسبةً إلى زوجها الأول.