إعلان وتسويق
قلة هي الشركات التي تستطيع مجاراة كوكا كولا عندما يتعلق الأمر بالميزانيات المالية الضخمة، التي تقارب أو تفوق ميزانيات دول في بعض الأحيان، والتي تسخّرها في حملاتها الإعلانية التي تعد العمود الفقري لأعمالها. وتعتمد كوكا كولا على المشاهير كالفنانين لتمثيل علامتها التجارية، بتعاقدها مع ثلة من ألمع نجوم الفن والطرب والرياضة، وهو ما يراه خبراء التسويق محاكاةً لما تقوم بها منافستها التقليدية “بيبسي”. ويُعاب على إعلانات كوكا كولا التي تقحم الفنانين، أن صورة المشاهير تطغى على هوية العلامة التجارية، ليصبح الإعلان أشبه بدعاية لألبوم الفنان الغنائي الأخير. ولا يقتصر الأمر على إعلانات الفنانين وحسب، ولكن بعض إعلانات الشركات هوجمت مؤخراً بحجة عدم مصداقيتها، إذ حذّرت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية الشركة بسبب وضع ملصق على منتج “دايت كوك بلاس” يصفه بأنه يضم فيتامينات ومعادن.
تجربة كوكا كولا أيضاً في تمرير صورتها في الأفلام السينمائية لم تكن موفقة، فظهور علامتها التجارية في فيلم “Natural Born Killers” جاء دخيلاً وخارجاً على نحو صارخ عن السياق الدرامي للحدث، حيث بدى المنتج بينما كانت تجري جريمة.