انطلق “سيرك دو سوليه” من مقاطعة “كيبيك” الكندية في عام 1984 على يد مجموعة من فناني الأداء لا يتجاوز عددهم 73 شخصاً، حيث رسم منذ بداياته إستراتيجيةً واضحة المعالم، تتمثل بالتميّز عن باقي عروض السيرك التقليدية.
وبدأ السيرك رحلة تشكيل سوق متخصصة للعروض الحية ضمن صناعة الترفيه، فبدلاً من تقديم منتج يلقى طلباً متزايداً، ارتأى السيرك أن يخلق الطلب على الترفيه الحي، باعتماد الإبداع والابتكار كشعار لمسيرة هذه العلامة التجارية.
واليوم، يعمل لدى الشركة أربعة آلاف موظف، في أكثر من 40 بلداً حول العالم، بمن فيهم أكثر من ألف فنان، يقدمون عروضهم لما يقارب 80 مليون متفرج في أكثر من 200 مدينة، كما نجح السيرك في العام الماضي بتقديم 18 عرضاً في العالم في وقت واحد.
ميلان روكي، نائب رئيس قسم التسويق لدى سيرك دو سوليه لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، يتحدث عن نقاط القوة التي يتمتع بها السيرك، والتي تسانده في التفوّق على المنافسين: “يتمتع سيرك دو سوليه بامتلاكه لأصناف متعددة من الفنون التمثيلية، فالمزيج الذي نقدمه من العروض البهلوانية، المسرحية، الموسيقى الحيّة والإنتاج الرائع، يجعلنا لا ننافس أي شركة بشكل مباشر”.
ويضيف روكي قائلاً: “إننا ننافس على أكبر حصة من كعكة الترفيه، ونعتمد لتحقيق ذلك إستراتيجيةً مبنيةً على الإنتاج الفريد وعدم تكرار العروض، وتقديم شيء جديد في كل مرة نكون فيها في مدينة ما، فعرض (أليغريا) مثال جيد على هذا التوجّه، فسيرك دو سوليه يقدم هذا العرض في مكان واحد فقط في العالم، إمارة دبي”.
وكانت “استثمار العالمية”، الذراع الاستثمارية لشركة “دبي العالمية”، وشركة “نخيل” قد استحوذت في أغسطس الماضي على حصة 20 بالمئة في سيرك دو سوليه.
ويقرأ روكي تداعيات الكساد على سيرك دو سوليه قائلاً: “تأثرت أعمالنا في الأسواق التي تعتمد على السياحة بشكل كبير مثل لاس فيغاس وماكاو. وجدنا أن المستهلكين تحت تأثير الكساد أصبحوا يبحثون عن ترفيه حقيقي مقابل المال الذي يدفعونه، فبدلاً من مشاهدة عرضين إلى ثلاثة، أصبح عرض واحد فقط يفي بالغرض. مع سيرك دو سوليه، يعرف محبو العروض بأنهم سيقضون ليلةً مميزة في متابعة المهارات الرائعة، وهو ما يجعل أعمالنا مستمرةً نسبياً في النمو”.
تمثل مبيعات التذاكر نسبة 85 بالمئة من عائدات سيرك دو سوليه، بينما تأتي باقي الأرباح من مبيعات التسجيلات الصوتية والمرئية والكتب، بالإضافة إلى اتفاقيات البث الحصرية.
وتستثمر سيرك دو سوليه حالياً زهاء 500 مليون دولار، في إنتاجات جديدة في لاس فيغاس وماكاو وطوكيو، وستواصل استثماراتها في الأبحاث والتطوير، لمواصلة نموها في العائدات التي بلغت في عام 2007م حوالي 630 مليون دولار، بعد أن كانت لا تتجاوز حاجز 550 مليون دولار في عام 2005م.
إمارة دبي بدورها حاضرة بقوة على أجندة سيرك دو سوليه، إذ يجري العمل على قدم وساق لإنشاء مسرح يستوعب 1800 مقعد، مخصص للسيرك على النخلة جميرا، ومن المقرر افتتاحه في العام 2011م. كما اختار السيرك الإمارة لإطلاق عرض أليغريا، بعد النجاح الكبير الذي حققه عرض “كيدام” في عام 2007م، والذي استقطب 100 ألف متفرج بحسب السيرك.
جدير بالذكر أن سيرك دو سوليه حاز على العديد من الجوائز العالمية المرموقة مثل إيمي وبامبي وأيس وجيميوكس وفييليكس وروز دي او دي مونتروكس، ويقف وراء نجاحاته رجل الأعمال الشهير “غي ليلبيرت” الذي فاز في عام 2007م بجائزة “أرنست أند يونغ” لرواد الأعمال، تقديراً لمسيرته المهنية الريادية، وإحداثه لتحولات كبيرة في صناعة الترفيه عالمياً.
انطلق “سيرك دو سوليه” من مقاطعة “كيبيك” الكندية في عام 1984 على يد مجموعة من فناني الأداء لا يتجاوز عددهم 73 شخصاً، حيث رسم منذ بداياته إستراتيجيةً واضحة المعالم، تتمثل بالتميّز عن باقي عروض السيرك التقليدية.
وبدأ السيرك رحلة تشكيل سوق متخصصة للعروض الحية ضمن صناعة الترفيه، فبدلاً من تقديم منتج يلقى طلباً متزايداً، ارتأى السيرك أن يخلق الطلب على الترفيه الحي، باعتماد الإبداع والابتكار كشعار لمسيرة هذه العلامة التجارية.
واليوم، يعمل لدى الشركة أربعة آلاف موظف، في أكثر من 40 بلداً حول العالم، بمن فيهم أكثر من ألف فنان، يقدمون عروضهم لما يقارب 80 مليون متفرج في أكثر من 200 مدينة، كما نجح السيرك في العام الماضي بتقديم 18 عرضاً في العالم في وقت واحد.
ميلان روكي، نائب رئيس قسم التسويق لدى سيرك دو سوليه لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، يتحدث عن نقاط القوة التي يتمتع بها السيرك، والتي تسانده في التفوّق على المنافسين: “يتمتع سيرك دو سوليه بامتلاكه لأصناف متعددة من الفنون التمثيلية، فالمزيج الذي نقدمه من العروض البهلوانية، المسرحية، الموسيقى الحيّة والإنتاج الرائع، يجعلنا لا ننافس أي شركة بشكل مباشر”.
ويضيف روكي قائلاً: “إننا ننافس على أكبر حصة من كعكة الترفيه، ونعتمد لتحقيق ذلك إستراتيجيةً مبنيةً على الإنتاج الفريد وعدم تكرار العروض، وتقديم شيء جديد في كل مرة نكون فيها في مدينة ما، فعرض (أليغريا) مثال جيد على هذا التوجّه، فسيرك دو سوليه يقدم هذا العرض في مكان واحد فقط في العالم، إمارة دبي”.
وكانت “استثمار العالمية”، الذراع الاستثمارية لشركة “دبي العالمية”، وشركة “نخيل” قد استحوذت في أغسطس الماضي على حصة 20 بالمئة في سيرك دو سوليه.
ويقرأ روكي تداعيات الكساد على سيرك دو سوليه قائلاً: “تأثرت أعمالنا في الأسواق التي تعتمد على السياحة بشكل كبير مثل لاس فيغاس وماكاو. وجدنا أن المستهلكين تحت تأثير الكساد أصبحوا يبحثون عن ترفيه حقيقي مقابل المال الذي يدفعونه، فبدلاً من مشاهدة عرضين إلى ثلاثة، أصبح عرض واحد فقط يفي بالغرض. مع سيرك دو سوليه، يعرف محبو العروض بأنهم سيقضون ليلةً مميزة في متابعة المهارات الرائعة، وهو ما يجعل أعمالنا مستمرةً نسبياً في النمو”.
تمثل مبيعات التذاكر نسبة 85 بالمئة من عائدات سيرك دو سوليه، بينما تأتي باقي الأرباح من مبيعات التسجيلات الصوتية والمرئية والكتب، بالإضافة إلى اتفاقيات البث الحصرية.
وتستثمر سيرك دو سوليه حالياً زهاء 500 مليون دولار، في إنتاجات جديدة في لاس فيغاس وماكاو وطوكيو، وستواصل استثماراتها في الأبحاث والتطوير، لمواصلة نموها في العائدات التي بلغت في عام 2007م حوالي 630 مليون دولار، بعد أن كانت لا تتجاوز حاجز 550 مليون دولار في عام 2005م.
إمارة دبي بدورها حاضرة بقوة على أجندة سيرك دو سوليه، إذ يجري العمل على قدم وساق لإنشاء مسرح يستوعب 1800 مقعد، مخصص للسيرك على النخلة جميرا، ومن المقرر افتتاحه في العام 2011م. كما اختار السيرك الإمارة لإطلاق عرض أليغريا، بعد النجاح الكبير الذي حققه عرض “كيدام” في عام 2007م، والذي استقطب 100 ألف متفرج بحسب السيرك.
جدير بالذكر أن سيرك دو سوليه حاز على العديد من الجوائز العالمية المرموقة مثل إيمي وبامبي وأيس وجيميوكس وفييليكس وروز دي او دي مونتروكس، ويقف وراء نجاحاته رجل الأعمال الشهير “غي ليلبيرت” الذي فاز في عام 2007م بجائزة “أرنست أند يونغ” لرواد الأعمال، تقديراً لمسيرته المهنية الريادية، وإحداثه لتحولات كبيرة في صناعة الترفيه عالمياً.