قررت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، منح مهلة إضافية لمدة 48 ساعة، بخصوص إيقاف خدمة “بلاك بيري ماسنجر”، الذي كانت قد أعلنت إيقافها يوم الثلاثاء الماضي من يوم الجمعة 6 أغسطس لمخاوف أمنية.
وكانت خدمة الرسائل في بلاك بيري قد استمرّت في العمل ولم تنقطع يوم السبت، ما أثار استغراب مستخدمي هذا الهاتف الذكي الذي يبلغ عددهم حوالي 700 ألف شخص.
ويترقّب مستخدمو بلاك بيري في المملكة اليوم نتائج المفاوضات التي تتمّ بين السلطات السعودية وشركة “ريسيرش إن موشن” RIM الكندية بخصوص إيقاف خدمة “بلاك بيري ماسنجر” أو استمرارها.
وفي هذا السياق، أفصحت مصادر مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط” عن توجه لإيجاد بدائل لخاصية الرسائل الفورية في جهاز «بلاك بيري – ماسنجر»، وذلك من خلال إيجاد برامج تستخدم شبكة الإنترنت لنقل الرسائل والبيانات بين المشتركين، إلا أن المصادر أشارت إلى أن تلك البرامج لن تكون في سرعة «الماسنجر» الخاص بخدمة «بلاك بيري».
ويستخدم جهاز «بلاك بيري» خاصية التشفير الثلاثي والمتطور، الذي لا يمكن أن يخترق من قبل مزودي الخدمات، وذلك لارتباطه بخادم إلكتروني عند الشركة الكندية، التي تعمل مع شركات الاتصالات السعودية لإيجاد حلول مناسبة ومقترحات لتقديم الخدمة في المملكة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن فريق المفاوضات اجتمع أمس الأحد قبل انتهاء المدة، التي تنتهي اليوم، وذلك لإيجاد الحلول المناسبة، لتقديم خدمة الرسائل الفورية «الماسنجر».
وينتظر أن تهوي أسعار أجهزة «بلاك بيري» في المملكة، وذلك بسبب توقف خدمة تبادل الرسائل الفورية، التي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية في استخدام الخدمة، وذلك لسرعة تبادل البيانات عبر تلك الخدمة، من خلال شبكة «بلاك بيري» التي تعتبر الأسرع في نقل البيانات من وإلى المشتركين، أو حتى في عملية إرسال رسائل البريد الإلكتروني، في ظل اتصال الأجهزة بشكل دائم في شبكة «بلاك بيري» مما يسهم في سرعة وصول تلك الرسائل.
وكانت الأسعار قد شهدت تذبذبات خلال اليومين الماضيين، خاصة مع إعلان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عن إيقاف الخدمة يوم الجمعة الماضي، مما دفع عددا من المشتركين إلى التخلص من الجهاز، ومن ثم إعادته بعد أنباء عن استمرار الخدمة، وأخيرا إعطاء مزودي الاتصالات مهلة 48 ساعة لإيجاد الحلول مع الشركة الكندية.
-أوعشانه مشفرعن بلدنا ماهو مكشوف للغريب ياناس خذو غيره ولعبو على المكشوف للكل وكونوا لبقين في التعبير عن
آرائكم الخاصه