أشارت نتائج فحص قسم التزييف والتزوير في الإدارة العامة للأدلة المادية، التابعة للنيابة العامة في البحرين، وجود حالات تزوير في العديد من تواقيع رجل الأعمال الراحل سليمان حمد القصيبي، من بينها اتفاقيات اقتراض من بنوك عالمية، ومحاضر اجتماعات.
وبحسب صحيفة “الوطن” السعودية، فإنها اطّلعت على بعض الوثائق التي تظهر عدم صحة العديد من التوقيعات المنسوبة إلى سليمان القصيبي، في مجموعة من الاتفاقيات المتعلقة بالذراع المالي لمجموعة القصيبي “المؤسسة المصرفية الدولية”، والتي خضعت للفحص والتدقيق من قبل النيابة العامة البحرينية.
وتتضمن المستندات التي جرى النظر في صحتها، تزوير تواقيع لسليمان القصيبي، تم تنفيذها يدوياً أو باستخدام الكمبيوتر، بأخذ صورة ضوئية، وإعادة تشكيلها بحبر أزرق سائل.
وكان بيان صادر عن مجموعة “أحمد حمد القصيبي وإخوانه”، قد أشار إلى أنها قد وضعت في شهر أغسطس الفائت، بين أيدي البنوك الخليجية والعربية والعالمية، وثائق وأدلة تثبت حالات تزوير في الأوراق والمستندات المقدمة إلى البنوك من قبل “المؤسسة المصرفية الدولية”، وأحد فروع المجموعة في المملكة، من أجل الحصول على قروض واعتمادات بنكية وتحويلات مالية.
وأضافت المجموعة أنها طلبت من البنوك الدائنة مرات كثيرة، الكشف عن المستندات التي تم بموجبها منح قروض لذراعها المصرفية في البحرين والصرافة في المملكة، حتى يسهل الرد عليها وذلك في إطار جهودها لتوضيح موقفها تجاه البنوك الدائنة، وتبرئة ساحتها في الوقت نفسه من ارتباطها بالمبالغ المالية التي حصلت عليها “المؤسسة المصرفية الدولية” والصرافة تحت إدارة رجل الأعمال معن الصانع.