بعد أن كشف الأمير الوليد بن طلال في أبريل 2010 عن نيته إطلاق قناة تلفزيونية إخبارية جديدة، يشرف عليها بشكل شخصي، خلال مقابلة تلفزيونية له مع قناة “بلومبيرغ”، أعلنت مجموعة المملكة القابضة التي يملكها الأمير بن طلال في بيان لها الثلاثاء أن القناة سيتم إطلاقها في “المستقبل القريب”.
وستبث قناة إخبارية على مدار الساعة وسيديرها رئيس التحرير السابق لصحيفة الوطن جمال خاشقجي.
وذكرت المجموعة في بيانها أن القناة الجديدة “ستركز على التطور في السعودية والعالم العربي على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.
ولم يشر البيان إلى اسم القناة الجديدة مكتفيا بالقول أن إطلاقها سيتم في “المستقبل القريب”. كما أشار البيان إلى أن القناة ستكون مستقلة عن مجموعة قنوات “روتانا” التي يملكها الأمير الوليد والتي اشترت حصة فيها مجموعة “نيوز كورب” التي تملك قناة “فوكس نيوز” الاخبارية.
وكان الوليد بن طلال قد صرّح سابقاً أن القناة التي يعتزم إطلاقها ستكون مستقلة، ولن تكون مملوكة لشركة المملكة القابضة أو حتى لروتانا.
ووفقاً للوليد بن طلال، فإن القناة الإخبارية الجديدة ستتطلب استثمارات ضخمة، وستعتمد ذات النموذج الإخباري المتبع في قناتي فوكس وسكاي نيوز الإخباريتين اللتين يمتلكهما رجل الأعمال الأمريكي روبرت مردوخ، والذي سبق له أن اشترى في فبراير الماضي حصة قدرها 9.1 بالمئة من أسهم روتانا مقابل 70 مليون دولار.