أطلق الأمير السعودي خالد بن طلال، اتهامات خطيرة على شقيقه الملياردير الشهير الوليد بن طلال، وقال إنه مصاب بجنون العظمة، واتهمه بالفساد، وطالب السلطات بالحجر على أمواله، ومنعه من السفر حتى يصحح مساره، على حد قول الأمير خالد.
ويمتد الخلاف بين الأميرين الشقيقين لوقت طويل، وكان الأمير خالد قد أودع السجن منذ سنوات، بعدما أطلق الرصاص بشكل عشوائي خلال محاولة اقتحامه لبرج المملكة، الذي يملكه أخوه الوليد بن طلال في العاصمة الرياض، بينما كان البرج، الذي يعد الأعلى في السعودية، في طور الإنشاء حينها. ويبدو أن الأمير خالد قرر استبدال المسدس بسلاح جديد، هو سلاح الدين في حلّ خلافه مع شقيقه الأكبر، الملياردير المعروف الوليد بن طلال.
وأطلق الأمير خالد هذه الاتهامات خلال موقع لجينات، الذي اعتبره “المنبر الإعلامي الأول، الذي يُجابه التيار الليبرالي والعلماني والفئة الضالة، والرافضة والبطانة الفاسدة، والخونة في الخارج وغيرهم”. ونعرض هنا بعض المقتطفات من الاتهامات، التي أطلقها الأمير خالد و قام بنشرها الموقع:
- “الأمير الوليد لم يكن ينطلق من فكر، بل أعتقد أنه انطلق من أسباب شخصية، ولا أريد أن أدخل فيها، فقد كان هذا تلميحي من البداية، إنما هو عناد وتحدٍّ ومجاهرة ومكابرة وإعلام وظهور”.
- “الوليد في كثير من الأحيان يتحول إلى موضوع عناد، وتحدٍّ ومكابرة ومجاهرة، وسبق إعلامي للظهور، بغضّ النظر عن الأمور الشرعيّة أو الربحيّة “.
- “من المعروف عن الأمير الوليد أنه يحسن التخطيط في تجارته وعمله، ولكن روتانا معروف أنها خسرانة، ولكن موضوع السينما عنده فوق ذلك، فقد أصبح الأمر لديه اتخاذ موقف عناد وتحدٍّ وتكابر، لا نقاش فيه”.
- “سيكون لهذه (السينما) أعظم الآثار في تدهور البلاد، وضياع الدين والأخلاق، كما ضاعت المجتمعات الأخرى، وعليه بإذن الله يجب قطع الطريق على هذا المنكر المتطاول، ولدي تفكير في ذلك لا أريد أن أتكلم فيه حالياً”.
- “المملكة (القابضة) هي بلا شك لا تليق بالمملكة العربية السعودية إلا بالاسم فقط، أما أن تصوّر دائماً على أنها لخدمة الوطن، فالحقيقة أنها إساءة للوطن ، إنما هي كيان مبني على شفا جُرف هارٍ لدهورة الوطن”.
- “مما زاد الطين بلّة هو أن هذا الفساد يأتي من أحد أفراد الأسرة الحاكمة، ويستند في أفعاله إلى المال والجاه، وفساده أعظم، وخطره أكبر على عقول شبابنا وفتياتنا، ولهذا فإن عدم التصدي لهذا التيار يُعتبر من النفاق”.
- وعن قول الوليد أنه حصل على ثروته من عرق جبينه، يقول الأمير خالد: “هذا كذب وزور، الفضل لله سبحانه وتعالى أولاً وأخيراً، ثم لسيدي الوالد الأمير طلال بن عبد العزيز، ويكفي أن الأمير الوليد يحمل اسم طلال بن عبد العزيز، فحمله لهذا الاسم كان غطاءه المعنوي، ودعمه المادي كان أساس ثروته، أضف لذلك تقدير أبناء عبد العزيز لأخيهم سيدي الوالد”.
- “نعم له حسنات كثيرة، ولكنها تغمس في بحر سيئاته”.