فيها اذا كان هالخبر صحيح فانه السعوديه رح تتحول الا مزبله التاريخ
لأول مرة في تاريخ المملكة العربية السعودية يختلط الطلاب والطالبات داخل حرم جامعة عبد الله للعلوم والتقنية، حيث لن تجبر النساء على لبس العباءة السوداء والغطاء الذي يغطي الوجه. كما من المتوقع أن يسمح للنساء بقيادة السيارات داخل الحرم الجامعي. وينظر إلى هذه الجامعة التي من المتوقـّع أن تكون إحدى أهم جامعات المنطقة في مجال الأبحاث والعلوم، على أنها تمثل حقبة جديدة في تاريخ المملكة العربية السعودية، وقد عنونت صحيفة الاقتصادية خبرها حول افتتاح هذه الجامعة بقولها: “غداً.. الملك يدشّن حقبة جديدة لمستقبلنا”.
وسيقوم الملك عبد الله بن عبد العزيز بتدشين جامعة عبد الله للعلوم في يوم العيد الوطني للمملكة العربية السعودية، بحضور عدد من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة وممثليهم. وقال وزير البترول والثروة المعدنية رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس علي النعيمي، إن هذه الجامعة من خلال رؤية خادم الحرمين الشريفين لها، ستنقل المملكة إلى مستقبل حافل بالمنجزات العلمية والاقتصادية، وأنّ ما ستوفـّره من وسائل لتحقـّق رؤيتها العلمية سيعيد مساهمات العرب والمسلمين في الحضارة البشرية .
وقد استقطبت الجامعة عدداً من الأساتذة والطلاب من السعودية ومن جميع أنحاء العالم، ويتمّ اختيارهم بعد خضوعهم لاختبارات تثبت إمكانياتهم البارزة التي تصبّ في تحقيق أهداف الجامعة المتقدّمة جداً. وستقوم الجامعة بإطلاق أبحاث متقدّمة في مجال استغلال الطاقة الشمسية ورمال الصحراء، وتطوير محاصيل غذائية تنمو في الأراضي القاحلة والحارة والزراعة في المياه المالحة. كما بدأت الجامعة بدراسة خلايا الفيروسات وتحليلها من ناحية حيوية، وذكرت صحيفة الاقتصادية أن المختبرات بدأت بتحليل الفيروسات وتبادل المعلومات والصور المطلوبة مع الباحثين والجامعات حول العالم, ومن ضمن الفيروسات التي يتمّ تحليلها حالياً فيروس أنفلونزا الخنازير.
وذكر موقع “العربية” الإلكتروني أن إباحة الاختلاط حظي بترحيب عدد من الأكاديميين السعوديين الذين سبق لهم أن دعوا إلى الاختلاط، من أجل تحقيق التنافس العلمي بين الرجل والمرأة.
منارة من منارات العلم والمعرفة ستحسب كإنجاز ليس فقط للمملكة العربية السعودية بل للعالم أجمع أما بالنسبة
لموضوع الإختلاط في الجامعة فهذا شيء طبيعي وكنت متوقع أن يحصل ذلك خصوصا بأنها جامعة عالمية تضم طلبة وأساتذة
ذكورا وإناثا من جميع أنحاء العالم ولا حاجة لمنع الإختلاط لأنه موجود في كل مجتمعات العالم