ما صلة الوصل بين الفنانة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
سوزان تميم
سوزان تميم
عرفت الفنانة اللبنانية طريق النجومية، من خلال مشاركتها في برنامج "إستوديو الفن" في عام 1996، حيث نالت الميدالية الذهبية عن فئة الغناء الشعبي العربي. تزوجت في العام 2000 من عادل معتوق، الذي أنتج لها أول ألبوم غنائي بعنوان "ساكن". عثر عليها مقتولةً في 28 يوليو من العام الماضي، وتم توجيه الاتهام بالقتل إلى
رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى
رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى
رجل أعمال مصري، متهم بتحريض محسن السكري، الضابط المصري السابق على قتل سوزان تميم في دبي. تم تقديمه للمحاكمة في مصر بعد أدلة قدمتها شرطة دبي، هذا إلى جانب تسجيلات لمكالمات هاتفية بين الشخصين، تدور حول التخطيط لجريمة القتل. وتشير تقارير صحفية إلى منافسة تتعلق بالمشاريع الاستثمارية بين مصطفى و
شركة إعمار العقارية
شركة إعمار العقارية
التي تهدف إلى تحقيق رؤيتها الإستراتيجية للعام 2010 في أن تصبح واحدةً من أكثر الشركات قيمةً في العالم. تقدر قيمة أعمال إعمار الخاصة بمراكز التسوق، فهي تقدر بأكثر من 4 مليار دولار، كما تعاقدت مع
المصمم جورجيو أرماني
المصمم جورجيو أرماني
لإنشاء وإدارة 10 منتجعات ومجمعات للشقق الفندقية حول العالم، وهو الذي بنى علامةً تجارية ذات سمعة طيبة في عالم الموضة والأزياء الفاخرة، وتبلغ إيراداتها المالية ما يقارب 3 مليار يورو سنوياً، ويعمل لديها 5000 موظف، كما تمتلك 13 مصنعاً. وقد ساهمت الأزياء التي صممها أرماني في نجاح أفلام كثيرة، كما حدث في فيلم "أمريكان غيغولا" من بطولة
النجم ريتشار غير
النجم ريتشار غير
ظهر في حملة نظّمتها جمعية "صوتنا فلسطين" قائلاً: "مرحباً.. أنا ريتشارد غير، أتحدث إليكم نيابة عن العالم بأسره، نحن معكم في فترة الانتخابات هذه، إنه أمر مهم جداً. اخرجوا وصوّتوا وشاركوا في الانتخابات". ودعا "غير" الفلسطينيين للمشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية في العام 2005، والتي أسفرت عن فوز
الرئيس محمود عباس
الرئيس محمود عباس
أحد قياديي حركة فتح الفلسطينية، ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية، في منظمة التحرير الفلسطينية منذ نوفمبر 2004. تولى منصب رئاسة الوزراء في السلطة الفلسطينية عام 2003، وقاد المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع الإسرائيليين. اختير خلفاً للرئيس الراحل
ياسر عرفات
ياسر عرفات
الذي ترأس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1969، كثالث شخص يتقلد هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة عام 1964، وهو القائد العام لحركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة. فاز مع إسحاق رابين بجائزة نوبل للسلام في عام 1994




















/rating_on.png)
/rating_off.png)
















تعليقات