تغير العالم في العام الماضي، كيف تبدو الأمور بالنسبة لقطاع الطيران المدني في المنطقة؟
الصورة ليست جيدة بالنسبة لقطاع الطيران عندما تتكلم عن الطيران بين القارات، وعندما تنظر إلى الأسواق الإقليمية ترى أن القطاع مازال في يعيش مرحلة ازدهار في الشرق الأوسط. فعدد المسافرين يزداد، وفي ظل الأزمة المالية يركز الأشخاص على السفر لمسافات أقصر، وهذا ما يفيد شركة طيران الجزيرة.
يبدو أن الجو العام في دافوس قاتم في هذا العام، هل تتوقع الوصول إلى الأفعال التي يجب أن يعمل بها، ليس فقط في قطاع الطيران ولكن بشكل عام؟
ما تراه هنا هو قاتم فعلاً، وفي الواقع لم أتوقع أن يكون الجو يدعو للتفاؤل، إلا أن الجميع متفائل. ولكن الواقع هو أننا لم نسمع ما الذي سيحصل وما الذي يجب فعله. لا نريد أن نعيد تحليل ما حدث مرة بعد مرة، أو من كان السبب في ذلك، فجميعنا يعلم، ولكني آمل أننا في اليومين القادمين سنعرف أكثر من صناع القرار، حول التوصيات التي ستقدم لقمة العشرين القادمة وللحكومات.
نحن نعرفك على أنك وجه شركة طيران الجزيرة. ما هي علاقتك بشركة بودي؟
شركة بودي هي الشركة الأم لشركة الجزيرة، وهي نقطة البداية للجزيرة، وتضم الشركة أعمالاً أخرى، كمجموعة إعلام راميديا التي تضم صحفاً وقنوات بث. وشركة نقل “سيتي باص” في الكويت. بالإضافة إلى أعمال أخرى في الهندسة والخدمات وصناعة الإسمنت، إنها شركة عائلية تستثمر بعدة أعمال في دول التعاون الخليجي.
شركات الطيران كشركتك تجلب نوعاً جديداً من الأعمال لقطاع الطيران في المنطقة، هل تتطلعون للتوسع إلى السوق الأوربي وغيره من المناطق بهدف توسيع شبكة أعمالكم؟
في الواقع لا، لدينا حجم كبير من الأعمال في الشرق الأوسط، ولا نرى الحاجة حالياً للتوسع خارج الشرق الأوسط، نحن نركز على مهامنا، وهي تشكل صلة وصل بين نقطة وأخرى داخل الشرق الأوسط، وهذا ما نريد فعله، وهذا ما نعرف القيام به بالطريقة الأفضل، ولذلك سنتوسع بأعمالنا ولكن داخل المجال نفسه.
شهدت أسعار الطيران تراجعاً كبيراً مؤخراً، ما طرح فرصاً أفضل للمسافرين، ولكن هل شركات الطيران كشركتك مستعدة لهذا؟
أسعار الطيران في شركتنا منخفضة، وما يحدث الآن هو أن عدداً كبيراً من المسافرين يستخدمون شركتنا بدلاً من الشركات الفخمة. تقوم الشركات الكبيرة بإيقاف أقسام الطيران الخاص، وتركز على تسيير طيران منخفض التكاليف، لقد نمت شركة الجزيرة وأصبحت من أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط. والخدمات التي نقدمها تناسب الأحوال تماماً، في ظل التباطؤ الاقتصادي في السوق.
دافوس، احتشام شاهد