محمد عبد المجيد صديقي، نائب رئيس المبيعات وتجارة التجزئة، لدى شركة أحمد صديقي وأولاده

يتحدث عن تأثير الأزمة المالية على قطاع الساعات الفاخرة

محمد عبد المجيد صديقي، نائب رئيس المبيعات وتجارة التجزئة، لدى شركة أحمد صديقي وأولاده

كيف كان تأثير الأزمة المالية العالمية على قطاع الساعات الفاخرة، وهل اختلف هذا التأثير من سوق لأخرى؟
لقد أثّرت الأزمة المالية على المنتجات الفاخرة وغيرها من القطاعات الأخرى من الأعمال، وكانت الأزمة بمثابة درس للجميع، سواء كانوا من التجّار أو المستهلكين في شتى ميادين الأعمال. لقد كان تركيزنا في العام الماضي منصباً على توفير أفضل الخدمات للعملاء، وتدريب الموظفين العاملين لدينا، كي يقوموا بتوفير أفضل الخدمات للعملاء.
أحسسنا بالأزمة في دبي كأي من المدن الأخرى الكبيرة في العالم، وعلى حسب علمنا من بعض الأصدقاء العاملين في ذات المجال، فإن التأثير كان متساوياً بين مختلف الدول الخليجية. وإن ما يقال بأن دبي كانت من أكثر المتضررين من الأزمة ليس إلا دعايةً، فالسوق هنا قوية، ولا يزال المستهلكون ينفقون الأموال، والوضع في تحسّن مستمر. إن أصدق تعبير يمكن إطلاقه على الأزمة بأنها كانت أزمةً نفسيةً، حيث بدأت شرارة الأزمة من خلال بنك، والناس لم تكن لهم أية علاقة بهذا البنك، إلا أن ردة فعل المستهلكين كانت المبالغة والتحفّظ.
إن العودة إلى مرحلة الازدهار السابقة ممكنة إلا أنها تتطلب مزيداً من الوقت، فالناس قد ملّوا من الأزمة ووصلوا إلى مرحلة التشبّع من الخوف فبدأوا ينفقون أكثر، وهو ما يمكن تلمسه بمجرد زيارة إلى المراكز التجارية المكتظة بالزوار، وهنا أتقدم بشكر خاص لحكومة دبي لدعمها المتواصل للقطاع السياحي وجذب السيّاح إلى الدولة، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على مختلف قطاعات الأعمال.

وماذا عن مبيعاتكم في العام الحالي مقارنةً بالعام الماضي؟
هناك انخفاض واضح في المبيعات، إلا أن الربع الأخير من شهر أغسطس 2009 قد أبدى بعض التعافي والتحسّن، مقارنةً بشهر أغسطس من العام الماضي.

ما هو الحل الأمثل للمحافظة على مستويات جيدة من مبيعات الساعات الفاخرة خلال الأزمة الاقتصادية؟
نقص المبيعات شر لا بدّ منه، ولكن الأزمة ساعدتنا على تطوير الموظفين العاملين لدينا، وأن نركّز على البضائع الموجودة عندنا، فلم نخفّض من إنفاقنا على تسويق المنتجات في مختلف القنوات الإعلانية، ولا نزال مهتمين بتطوير موقعنا الخاص على شبكة الإنترنت، وذلك لجعل العميل يرتاح بأن شركة “أحمد الصديقي وأولاده” شركة ثابتة، والحمد لله فإننا في وضع مستقر صحيح، لا ننكر وجود انخفاض في المبيعات، فخلال السنوات الخمس الماضية كنا في صعود صاروخي، وها نحن الآن في هبوط صاروخي أيضاً، ولكنه لن يدوم بنفس مدة الصعود. خلال الأزمة نعمل على تعديل إستراتيجياتنا، لم نغلق أيّة محلات، ولم نسرّح أياً من موظفينا، ولكننا منحناهم حوافز تشجيعية، وزيادة ً في الرواتب، لجعلهم يحبون العمل أكثر، وتدريبهم حتى في دول أخرى عالمية.

ما هي أفضل القنوات التسويقية للترويج للساعات الفاخرة، وهل قمتم بتخفيض الميزانية الخاصة بذلك لدى شركتكم؟
أفضل طريقة للتسويق في عالم الأعمال المعاصر هو الإنترنت، فهي تساعدنا على تعريف الزبون بالبضائع التي ستكون متوّفرةً في معارضنا قبل وصولها، كما أن الزبون قد يقوم ببحثه الخاص أيضاً عن المنتج في كثير من الأحيان حتى قبل أن يأتي إلى المتجر.
تركيزنا قوي على الصحف، ومن جديد بدأنا الاهتمام بالإعلانات الطرقية. لقد انخفضت ميزانيتنا التسويقية لهذا العام بشكل طفيف جداً، والدليل على هذا هو إطلاقنا لمنتجات جديدة، ومشاركتنا القادمة في معرض دبي لليخوت.

وماذا عن تعاونكم مع مصنّعي الساعات الفاخرة؟
لدينا أكبر خدمة ما بعد البيع، وأكبر ورشة عمل للساعات في الشرق الأوسط، وجميع العاملين فيها اكتسبوا خبراتهم من سويسرا، والشركات تشاركنا أسرارها في ميدان صناعة الساعات، كي نكون قادرين على إصلاح الساعات، وتوفير أفضل خدمة للزبون.
فأي عطل تتعرض لها ساعة بيعت في دبي، يمكن إصلاحه في دبي مباشرةً، دون الحاجة إلى إرسال الساعة إلى الخارج.

ما هي الإجراءات التي تتخذونها للحدّ من مشكلة تقليد الساعات الفاخرة؟
نتعاون مع حكومة دبي لمحاربة هذه الظاهرة، وهي مسألة ليست سهلة. ننصح الزبائن عندما يقومون بشراء منتجات فاخرة أن يقوموا بشرائها من الوكيل الأصلي كي يضمنوا بضاعةً أصلية.

هل تفكرون بالتوجّه إلى أسواق أخرى غير الإمارات في المنطقة؟
لا، فنحن على اطلاع واسع بالسوق الإماراتية وقوانينها وزبائنها أكثر من أي أحد في دول الخليج. نركّز على دبي، والتي تعد سوقاً قوية، حيث لدينا في الإمارات 56 متجراً، وعلاقتنا بالوكلاء في الدول المجاورة علاقة صداقة.

وماذا عن أهمية المستهلك الأنثوي بالنسبة لحجم مبيعات الساعات الفاخرة في المنطقة؟
الإناث يمثلن تقريباً 50 بالمئة من مبيعاتنا، فالمرأة عنصر مهم سواء أكانت تشتري الساعة لنفسها أو كهدية لزوجها، وكذلك الحال بالنسبة لمبيعات الشركات، إذ إن رأي الأنثى مهم بالنسبة للون والتصميم.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الإثْنَيْن, ديسمبر ١٤ام, ٢٠٠٩

تصنيفات الضيف.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية