ما هي فوائد التصنيف الائتماني بالنسبة للشركات؟
يوفّر التصنيف الائتماني نظاماً لتقييم مخاطر الائتمان، أي قدرة الشركة على الالتزام بسداد ديونها، والتزاماتها المالية في الوقت المناسب. كما أن نظام التصنيف يمكّن الشركات من دخول أسواق المال، وتنويع قاعدة استثماراتها، فضلاً عن تزويد الإدارة العليا بتقييم من جهة مستقلة، على درجة عالية من القيمة للتخطيط المستقبلي.
ما هي الشروط والمعايير الواجب توفّرها في الشركات، كي تحصل على التصنيف؟
من الضروري أن يتم تدقيق للنتائج المالية، وهو ما يساعد محلّلينا على استنتاج تحليل لأداء نسب الديون. وعلى أية حال، لا نستطيع الاعتماد بشكل مطلق على الماضي للوصول إلى نتائج دقيقة، إذ علينا أيضاً أن نتأمل المستقبل، وهنا يأتي دور الحوارات الصريحة مع المناصب الإدارية العليا، عن الإستراتيجيات الخاصة بالشركة، وخططها المالية للعامين أو ثلاث السنوات القادمة، أي وضع الإستراتيجيات المرسومة ضمن إطار مالي.
يعتقد كثيرون أن التصنيف الائتماني يفتقر إلى الموضوعية، وأن الكثير من الشركات والمؤسسات الحاصلة عليه لا تستحقه؟
إن قرارات التصنيف الائتماني تتم بشكل مستقل، ووفقاً لقواعد معتمدة عالمياً، فجميع التقديرات يتم إقرارها عبر لجنة تصنيف، ووفق نظام التصويت. ويؤكد الدليل الإحصائي بأن الغالبية العظمى لتصنيفاتنا دقيقة، في الوقت الذي تظهر فيه البيانات التاريخية، امتيازات واضحة لنظام التقييم الخاص بنا.
هل هناك أي تقييم دوري للشركات الحاصلة على تصنيف ائتماني؟
عندما يتم الإعلان عن منح مؤسسة ما تصنيفاً معيناً يتم تنظيم تقييم دوري، ومن المحتمل أن يعاد النظر في التصنيف، إما صعوداً أو نزولاً، وفق المعطيات. عموماً، نقوم بتقييم سنوي مع النخبة الإدارية التنفيذية، ولكننا نبقى على تواصل دوري، مع حاملي التصنيف خلال العام.
كيف يمكن لنظام التقييم أن يساعد الشركات والمؤسسات، خلال الأزمة المالية العالمية؟
على الشركات التي تتمتع بتصنيف ائتماني، أن يكون لديها فَهم جيد للجزئيات المالية المختلفة، والتي تؤثر على تقييمهم، وبالتالي تستطيع الشركات والمؤسسات استخدام التصنيف خلال الكساد، لتطوير سياساتها المالية وإدارة ميزانياتها، وفقاً لأهداف محدّدة.
هل تعتقدون أن التصنيف الائتماني سيشهد مزيداً من النمو والازدهار، خلال الأزمة المالية العالمية؟
في الوضع الطبيعي، تكون الشركات التي تطلب التصنيف للمرة الأولى، هي تلك التي تريد إظهار نفسها في أفضل مكان وموقع ووضع، ولكن الأزمة المالية قد تعيق جهودهم الرامية إلى تحقيق هذه الغاية.
ولكن من جهة أخرى، باعتبار أن تركيزنا الرئيسي يتمثل بتوقّع المخاطر، نرى أن الأزمة المالية هي الوقت الأنسب لازدهار التصنيف.