اعتقد انها شركة وهميه
لماذا اختارت فلاي دبي بدء أعمالها في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية الراهنة؟
لا نتوقع أن يكون هناك أي تأثير للأوضاع الاقتصادية السائدة في العالم على أعمالنا، لاسيما مع الارتفاع في أعداد العاملين في الدولة، والذين يبحثون دائماً عن حلول سفر اقتصادية، تمكّنهم من زيارة الأهل والأصدقاء بشكل أكثر، وبمصروف أقل.
كيف ستقوم الشركة بتمييز نفسها عن باقي الشركات المنافسة العاملة في قطاع الطيران الاقتصادي؟
عاملان يؤثران على تميّز الناقلة الفتية، أولهما أنها تنطلق من إمارة دبي ذات السمعة الطيبة في كافة الميادين وخصوصاً السياحة، أما الشيء الثاني فهو الدعم الحكومي الذي تحظى به الشركة.
ونودّ هنا التأكيد على الاستقلالية التامّة لفلاي دبي عن طيران الإمارات، وبأن هناك توجيهات عليا لتموضع الناقلة بشكل مختلف تماماً عن باقي الشركات المنافسة. وباختصار تقوم فلسفة فلاي دبي -باعتبارها ناقلة اقتصادية خالصة- على مبادئ رئيسية وهي: توفير خيارات أكثر وبأقل قدر ممكن من التعقيد والصعوبات، وكل ذلك بسعر أقل.
ما هي مواصفات الناقلة الاقتصادية الحقيقية، وهل ستطبقون هذه المواصفات على فلاي دبي؟
يجب أن تكون أسعار الناقلة الاقتصادية منخفضة إلى أقل مستوى، بحيث يدفع المسافرون فقط للأشياء الأساسية والخدمات الضرورية فقط. وهذه المواصفات في حقيقة الأمر متوفـّرة في فلاي دبي، إذ يدفع المسافرون فقط ثمن المقاعد، وتتضمن التذاكر كافة الضرائب، بالإضافة إلى حقيبة لا يتجاوز وزنها عشرة كيلوغرامات، وسيتم فرض مبالغ إضافة على الخدمات الأخرى بشكل منفصل.
كيف تقيّمون مستقبل الطيران الاقتصادي في المنطقة، حيث أن مساهمة هذا القطاع في مجمل حجم سوق السفر الجوي لا يزال متواضعاً؟
من أبرز العقبات التي تعترض نمو وتطوّر الطيران الاقتصادي في المنطقة، هو غياب سياسة الأجواء المفتوحة، والتعقيدات ذات الصلة بمسألة تأشيرة السفر، إلا أن الوضع يسير نحو الأفضل، مع قيام عدد من دول المنطقة بتغيير سياساتها فيما يتعلق هذه الجوانب.
مفهوم الطيران الاقتصادي عند بعض المستهلكين معناه توفير في كل شيء حتى صيانة الطائرات، فكيف تنوون إقناع الناس بأن هذا الطيران على نفس الدرجة من الأمان؟
السلامة هي حجر الأساس في سياسة فلاي دبي، فاختصار التكاليف لا يعني إهمالاً أو تجاهلاً لنواحي الأمن على الإطلاق. فالأسطول الذي تعتمده الشركة حديث، حيث لم يسبق استخدامه من قبل، كما أن طائرة البوينغ من طراز 737 هي واحدة من الطرز ذات الشعبية الكاسحة في عالم النقل الجوي، إذ توجد في الخدمة أكثر من 5400 طائرة من هذا الطراز. لقد أكملت الطائرات من هذا الطراز أكثر من 140 مليون رحلة بواقع 186,6 مليون ساعة طيران أو 21,301 عام في الجو.
المسؤولين